أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ردّ قوي للبابا بندكتس السادس عشر على رؤيته للعلاقات مع الديانة اليهودية

CPP
Share

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) العلاقة مع اليهود لا تندرج ضمن “المهمة الإرسالية” بل ضمن “حوار حول فهم يسوع”. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر في “تصحيح” قوي نُشر في المجلة الكاثوليكية الألمانية Herder Korrespondenz  بعددها الصادر في ديسمبر 2018 ونقله موقع Vatican News بنسخته الإيطالية في 26 نوفمبر 2018.

أوضح موقع Vatican News أن هذا “التصحيح” الذي وقّعه جوزيف راتسينغر – بندكتس السادس عشر هو ردّ على مقالة للاهوتي مايكل بونكي. فبحسب هذا الأخير، اقترح مقالٌ للحبر الأعظم السابق نُشر في النسخة الألمانية من مجلة Communio في يوليو الفائت رؤيةً “مريبة” للديانة اليهودية ولم يتحدث عن المعاناة التي سببها مسيحيون لليهود. فدحض البابا الفخري ما كتبه اللاهوتي معتبراً أنها “حماقات غريبة” و”تلميح خاطئ كلياً”.

إذا كان التكليف التبشيري الذي منحه المسيح – أي واجب الكنيسة إعلان ملكوت الله في العالم أجمع – “جامعاً”، حسبما أوضح بندكتس السادس عشر، فهو يحدد “استثناءً: لم تكن المهمة الإرسالية تجاه اليهود متوقَّعة ولم تكن ضرورية”. فالشعب اليهودي، لكونه الشعب المختار، هو الوحيد الذي عرف “الإله غير المعروف”.

العلاقة مع اليهود ليست إذاً “المهمة الإرسالية” بالمعنى الدقيق، بل هي “حوار حول فهم يسوع الناصري”. بالنسبة إلى المسيحيين، يسوع هو “ابن الله، الكلمة” الذي كان إسرائيل بانتظاره. والكنيسة تفي بالوعود التي قُطعت لإسرائيل. اليهودية والمسيحية هما إذاً “طريقتان لتفسير الكتاب المقدس”. يشدد بندكتس السادس عشر على أن قول ذلك “لا يشكّك أبداً في أسس الحوار اليهودي المسيحي”.

اليهود “حاملو كلمة الله”

أوضح سلف البابا فرنسيس في مقاله الذي نشر في يوليو الفائت أن الكرازة الإنجيلية تجاه اليهود “مختلفة عن الكرازة تجاه المنتمين إلى ديانات أخرى أو الذين لديهم رؤى أخرى للعالم”. الكنيسة لا “تدير ولا تشجع أي مهمة إرسالية مؤسسية موجهة تحديداً باتجاه اليهود” لكن “المسيحيين مدعوون للشهادة لإيمانهم بيسوع المسيح أيضاً أمام اليهود”.

يجب أن يحصل ذلك “بتواضع ودقة” لأنه من الضروري الاعتراف بأن اليهود هم “حاملو كلمة الله”. وبالنسبة إلى البابا الفخري، لا بد أيضاً في هذه الشهادة من “أخذ مأساة المحرقة الكبيرة بالاعتبار”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.