أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ثلاث أولويات حدّدها رئيس الاتحاد الدولي لمنظمات الاطباء الكاثوليك لأليتيا

BERNARD ARS
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) حدد الدكتور بيرنار آرس، الذي عيّن رئيساً للاتحاد الدولي لمنظمات الأطباء الكاثوليك منذ بضعة أشهر، ثلاث أولويات: “تحفيز التعاطف بيننا، نحن الأطباء الكاثوليك في وجه الهشاشة المعيشيّة والاجتماعيّة، نشر تاريخ الانسان والأخلاقيات المسيحيّة إضافةً الى الحوار الحقيقي بين الإيمان – والعقل – والعلم مع البقاء أوفياء للكنيسة ومهمتها والعمل على حياتنا الداخليّة.”

ويهدف الاتحاد الذي يضم ١٢٠ ألف طبيب الى مد الأطباء المسيحيين بالقوة ومساعدتهم على تطبيق الرسالة الانجيليّة بصورة يوميّة وابلاغ الكرسي الرسولي بتطور الطب والبحوث الطبيّة الجديدة.

 

أليتيا: يجد عدد متزايد من الأطباء الكاثوليك نفسهم في حالة حيث يُجبرون على ممارسات تخالف الكرامة البشريّة – تعديلات جينيّة، موت رحيم، اجهاض. فبما توصون هؤلاء؟

 

د. بيرنار آرس: أنصحهم من جهة الحرص دوماً على ابراز بند الضمير في كلّ العقود المُبرمة وفي قوانين بلدانهم ومن جهة أخرى تثقيف ضميرهم الأخلاقي، مدى الحياة، من خلال دراسة علم الانسان المسيحي وتخصيص وقت للتنشئة الروحيّة.

 

يلجأ البابا والكرسي الرسولي الى منظمتكم من أجل الاطلاع على مشاكل اخلاقيات العلوم الحيويّة. كيف تقيّمون علاقتكم بالفاتيكان؟

 

لا تقتصر علاقتنا على تبادل المعلومات فحسب،  فللطب علاقة في عدد من المجالات الخاصة بالفرد البشري: البحث العلمي، الثقافة، العائلة… إن مشاكل اخلاقيات العلوم الحيويّة هي من اختصاص الأكاديميّة الحبريّة من أجل الحياة المرتبطة بقسم العلمانيين والعائلة والحياة أما اتحادنا فهو مرتبط بقسم خدمة التنميّة البشريّة الكاملة.

 

ما هي المسائل الأخلاقيّة التي تعترض الأطباء الكاثوليك اليوم؟

 

تختلف الاشكاليات الأخلاقيّة التي يواجهها الأطباء الكاثوليك بحسب الممارسة المُتبعة والمناطق. على سبيل المثال يواجه اطباء العائلة مشاكل اخلاقيّة خاصة بالعلاقة بين انسان وآخر أما أطباء المستشفى المتخصصون يواجهون صعوبات أخلاقيّة بسبب سيطرة تكنولوجيا العلوم والصناعة خاصةً صناعة الأدوية واستهلاكيّة الرعاية. أما الأطباء الباحثون فهم يواجهون صعوبات أخلاقيّة خاصة باختيار الأهداف واستراتيجيات العمل والقيود الماليّة. تم تفسير أخلاقيات العلوم في السنوات الماضيّة بطريقة لا تتناسب مع الأهداف الأساسيّة التي كانت الدفاع عن الحياة والانسان والنظرة المسيحيّة للانسان. ومن أجل اعطاء الأخلاقيات معناها العميق من جديد، من المهم تدريب العقول بالاستناد الى علم انسان مسيحي متجدد يطوق الى الخير العام.

 

هل قد يؤدي الطب المعاصر المستند الى المستشفى والبيانات الكبيرة الى خسارة العلاقة بين الطبيب والمريض؟ وكيف من الممكن إعادة ترسيخ دور الطبيب في مجتمعنا؟

 

نجد إضافةً الى المعضلة الأخلاقيّة المرتبطة بالبيانات الكبرى، المجموعة الآليّة للمعلومات الخاصة بالمرضى والتي تسمح بتشخيص سريع واختيار العلاج. علماً ان التكنولوجيا سمحت باحراز تقدم على مستوى العلاج إلا أنها تميل الى الحد من عدد اللقاءات بين الطبيب والمريض. إلا أن المريض ينتظر من الطبيب أمور أخرى. يحتاج أن يعلمه الطبيب كيفيّة التعايش مع المرض علماً انه يعاني أصلاً من الألم ومن تهديد المرض المُحدق.

 

يمارس عدد كبير من الأطباء الكاثوليك مهنتهم في سياق من الفقر المدقع. فهل من رسالة لهؤلاء؟

 

أيها الزملاء، ينقصكم دون أدنى شك ادوات التشخيص الضروريّة والعلاجات الجديدة من أجل شفاء المرضى وانقاذ الأفراد. لا تترددوا في الابلاغ بكلّ الوسائل المتاحة، الهيئات الدوليّة ومعارفكم لكي تحدوا من خطورة هذا الوضع. واعلموا انكم بيننا أكثر الأطباء جدارة. انتم تفهمون صعوبات المرضى وبؤسهم. تأكدوا أن عددا  كبيرا منا يصلي من أجلكم. وعندما لا يعود لنا نحن الأطباء ما هو فعال نقوم به في وجه المرض والمعاناة، تبقى المرافقة التي نحن قادرون على تقديمها واصغائنا ووقتنا. علينا نحن الأطباء أن نحرص دوماً على احياء الرجاء كما وعلينا أن نقدم الصلاة وهي أقوى مساعدة نستطيع تقديمها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.