لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو الطفلة أحلام تروي لحظات الرعب بعد القداس…فتحوا علينا النار وقالوا لأهلي إنّي مت

مشاركة
مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) روت أحلام حليم مهني إحدى الناجين في حادث دير الأنبا صموئيل لحظات الرعب والهلع عندما فتح الإرهابيون النار حافلة تقل عدد من الأقباط.

هذه الحادثة المؤلمة التي أودت بحياة 8 مسيحيين مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر وقعت في محافظة المنيا بصعيد مصر.

الطفلة أحلام حليم أخبرت إحدى الوسائل الإعلامية المصرية ما حدث داخل تلك الحافلة:

“ذهبنا إلى القداس الذي كان الأب أغناطيسو يحتفل به. خرجنا من القداس الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا. زرنا شهداء أحداث الأنبا صموئيل الثمانية الثمانية والعشرون.

 

بعد الصلاة من أجل راحة أنفسهم والتبرك منهم صعدنا إلى الباص. وفجأة بدأ إطلاق النار. ظننت في البداية أن إطار الباص قد إنفجر. لم نكن نعلم ما الذي يحصل.

بدأ إطلاق النار من الجهة الأمامية للباص ومن ثم صوّب المسلحون نيرانهم إلى الناحية الخلفية للباص.

أصبت باحدى الطلقات النارية. كنت أتألم كثيرًا. انكسر الزجاج وتطاير علينا. كانت صديقتي مريم إلى جانبي وقد أصيبت أيضًا. شعرت بضيق نفس شديد جدًا.

نقلوني إلى المستشفى وكان وضعي صعبًا جدًا… خضعت لعملية جراحية صعبة. قيل لي إنّي مت لأعود إلى الحياة مجددًا حيث أُدخلت إلى غرفة العناية المركزة.”

من جهتها تخبر والدة أحلام كيف صعقت لمعرفة أن قلب ابنتها قد توقف وتقول:” فليسامح الله من قاموا بهذا الاعتداء وليفتح الله قلوبهم وأعينهم…”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.