أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إنجيل اليوم: “فا‏بنُ الإنسانِ جاءَ ليَبحَثَ عَنِ الهالِكينَ ويُخَلِّصَهُم”

pixabay.com
Share

انجيل القديس لوقا ١٩ / ١ – ١٠

“ودخَلَ يَسوعُ أريحا وأخَذَ يَجتازُها. وكانَ فيها رَجُلّ غَنيٌّ مِنْ كِبارِ جُباةِ الضَّرائبِ ا‏سمُهُ زكَّا، فجاءَ ليَرى مَنْ هوَ يَسوعُ. ولكنَّه كانَ قصيرًا، فما تَمكَّنَ أنْ يَراهُ لِكَثْرةِ الزِّحامِ. فأسرَعَ إلى جُمَّيزَةٍ وصَعِدَها لِـيراهُ، وكانَ يَسوعُ سيَمُرُّ بِها. فلمَّا وصَلَ يَسوعُ إلى هُناكَ، رفَعَ نَظَرَهُ إلَيهِ وقالَ لَهُ إنزِلْ سَريعًا يا زكَّا، لأنِّي سأُقيمُ اليومَ في بَيتِكَ. فنَزَلَ مُسرِعًا وا‏ستَقبَلهُ بِفَرَحٍ. فلمَّا رأى النـاسُ ما جرى، قالوا كُلُّهُم مُتَذَمِّرينَ دخَلَ بَيتَ رَجُل خاطئٍ ليُقيمَ عِندَهُ. فوقَفَ زكَّا وقالَ للرَّبِّ يَسوعَ يا ربُّ، سأُعطي الفُقَراءَ نِصفَ أموالي، وإذا كُنتُ ظَلَمتُ أحدًا في شيءٍ، أرُدُّهُ علَيهِ أربَعَةَ أضعافٍ. فقالَ لَهُ يَسوعُ اليومَ حلَّ الخلاصُ بِهذا البَيتِ، لأنَّ هذا الرَّجُلَ هوَ أيضًا مِنْ أبناءِ إبراهيمَ. فا‏بنُ الإنسانِ جاءَ ليَبحَثَ عَنِ الهالِكينَ ويُخَلِّصَهُم”.

التأمل:  “فا‏بنُ الإنسانِ جاءَ ليَبحَثَ عَنِ الهالِكينَ ويُخَلِّصَهُم”

يا رب في كل يوم تجتاز “مدينتي” وتبحث عن كل “زكّا” لا زال عالقاً في تاريخه الشخصي، لا زال عالقاً في شباك الناس…
عند كل إشراقة شمس تبادر يا رب إلى اجتياز “أريحتي” ربّما أسمعك في ضجيج حياتي، أو أراك في ظلمة نهاري…
فتاريخي كتاريخ زكا ليس نظيفاً، فأنا عشّار مثله، أجبي الضرائب من بني قومي وأعطيها للمحتل، أجبي السعادة من شعبي وأعطيها مجّاناً للغريب…
أنا مثل “زكا” أمتهنت العمالة للعدوّ… عدوّي الذي سرق منّي الانسان، وباعني أحلام أوهام!!
تعال يا رب إلى “أريحتي” وخلّصني من “زَكا” الذي يسكن فيّ، فأنا امتهنت مع سكّان مدينة الارض تجارة الموت، أبادلهم الكراهية بالتعالي والكبرياء بالظلم، والبغض بالقهر، والابعاد بالاحتقار لا بل التعامل العلني والصريح مع المحتل، عدوّ الحياة!!!
تعال يا رب واسلك طريق “أريحتي” واعبر كل عثراتي لتصل مباشرة إلى قلبي..ربما ترى في داخلي بذرة الإيمان، وتبدأ معي مشروع الخلاص…
تعال يا رب وامسك يدي كي أعبر معك درب التجديد المعبدة بحبك لي فأتصالح مع تاريخي الشخصي وأنظر إلى نفسي كما تنظر أنت إليّ…فأعبر معك إلى “خلاصي” بعد إصلاح “أريحتي”…
“أريحتي” أصبحت سجني، تعال يا رب حررني من أسري، أنقذني من طموحاتي الشخصية، إنتشلني من قبر عيون الناس، فأنا أسير أفراحهم وأحزانهم…. آمالهم وطموحهم… جوعهم وشبعهم… فقرهم وغناهم…
تعال يا رب سريعاً وخذني إلى ” أريحتك” حيث المساحات البيضاء تتسع لكل خلق وابداع وشرارات نور تبهر الناظرين اليها…
حيث الحياة تتكلم فرحاً وتنشد جمالاً…
أدخل أيها الرب يسوع الى “أريحتي” إلى بيتي بوجهك البشوش فينعكس فرحا على وجوه جميع ساكنيه وزائريه…
طالما أنت في “أريحتي” وتسكن في بيتي سيكون الفرح حاضرا والحياة تتلون بألوان الحب.

نهار مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.