أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

عيب يا أبونا… وبالكنيسة كمان!!!

Share

روما، أليتيا (ar.aleteia.org) –  ليس من المستغرب ان يتأثر بعض الأشخاص بتصرفات كاهن هنا او كاهن هناك، فالكاهن هو أيضاً كائن بشري مثلنا.

ولكن هناك أمور لا يمكن لكاهن ان يسمح بأن تحصل وخاصة إن كان الأمر مرتبط بالشخص الآخر ومساعدته.

ما أكتبه ليس انتقاداً لمجرد الانتقاد، بل لتذكير بعض الكهنة بخدمتهم الأسمى التي كرسوا نفسهم وذواتهم وحياتهم لها، ألا وهي خدمة النفوس وخلاصها.

 

هناك كهنة يُشهد لقداستهم ولسيرتهم، وكما قال المعلم” من أعمالهم تعرفوهم” وهم يشهدون له ولرسالته شهادة حقّة لا شائبة فيها على الرغم من كل ما يعترض طريق هؤلاء من عقبات وتجارب ومشاكل وغيرها.

 

وبالمقابل، هناك من يستخدمون مركزهم ومكانتهم ورسالتهم وحتى دعوتهم لأغراض شخصية لا تمت لرسالتهم بصلة.

 

دخلت إحدى الكنائس اليوم، كنيسة قديمة جميلة، أبحث عن الكاهن. استوقفتني بعض اللوحات الرائعة، فجلست لبرهة ومن ثم سمعت صوت موسيقى يأتي من السكرستيا. توجهت الى هناك، ورأيت شخصاً في الداخل يستمع الى الموسيقى الكنسية وهو امام حاسوبه يقوم ببعض الأمور. طرقت الباب، فلم ينظر إلي حتى بل رفع يده وصرخ بطريقة غير لائقة “لحظة”.

 

ثم جاء وسألني ماذا أريد، سألت عن الكاهن وذكرت اسمه وعرفت أنه هو الكاهن. نظر إلي وعندما لم يعرفني قال لي: “الكاهن غير موجود هو يقضي وقته في الخارج ولا أدري متى يعود”.

 

ترددت قليلاً، اردت أن أسأله لماذا يكذب عليّ فأنا أعرف أنه هو، ولكن غيرت رأيي وقلت: “حسناً شكراً سأتصل به على هاتفه”.

 

نظر إلي بغضب وقال: ” ومن أين لك رقمه، ما اسمك. قلت اسمي فأجاب: الأبونا لم يذكر اسمك يوماً أمامي”.

كان أغتاظ من الداخل ونحن في الكنيسة، أجبته قائلاً حسناً شكراً وودعته، فلم يجب حتى بل بدا يتنزّه في السكرستيا وينظر الى السقف”.

 

يا أبونا، نشكر الله أن هناك كهنة لا يزالون يشعروننا بأننا أبناء الكنيسة، فلو كان الجميع مثلك فعلى الدنيا السلام! يا أبونا عيب…كذبت في وسط الكنيسة، ولم تعر اهتماماً لإنسان جاء يسأل عن الكاهن لأنه يحتاج الى الكاهن الذي فيك وليس الى أي شيء آخر.

 

كثيرون هم مثلك، ونصلي لهم، وأكثر ليسوا مثلك ونصلي ليستمروا في خدمتهم المقدسة. نصلي ليمنحنا الرب كهنة قديسين!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

Tags:
كاهن
Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.
الياس الترك and أليتيا
صور لمدينة حلب قبل وبعد الحرب
marieyaacoub
هل تعلم؟