أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأبعاء من أسبوع بشارة العذراء في ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٨

Share

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من أسبوع بشارة العذراء

 

أَتَى يَسوعُ إِلى النَّاصِرَةَ بَلْدَتِهِ، فَأَخَذَ يُعَلِّمُ في مَجْمَعِهِم حَتَّى بُهِتُوا وقَالُوا: “مِنْ أَيْنَ لَهُ هذِهِ الحِكْمَةُ وهذِهِ الأَعْمَالُ القَدِيْرَة؟ أَلَيْسَ هذَا ٱبْنَ النَّجَّار؟ أَلا تُدْعَى أُمُّهُ مَرْيَم، وإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ ويُوسِي، وسِمْعَانَ ويَهُوذَا؟ أَلَيْسَتْ جَمِيْعُ أَخَوَاتِهِ عِنْدَنَا؟ فَمِنْ أَيْنَ لَهُ كُلُّ هذَا؟”. وكَانُوا يَشُكُّونَ فِيه. أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُم: “لا يَكُونُ نَبِيٌّ بِلا كَرَامَةٍ إِلاَّ في بَلْدَتِهِ وفي بَيْتِهِ”. ولَمْ يَصْنَعْ هُنَاكَ أَعْمَالاً قَدِيْرَةً كَثِيْرَةً لِعَدَمِ إِيْمَانِهِم بِهِ.

 

قراءات النّهار: غلاطية ٣:  ٢٣-٢٩ / متّى ١٣ : ٥٤-٥٨

 

 

التأمّل:

 

كلّما قصدت منطقةً للاستشفاء أو للتعليم، تجد بأنّ قسماً من أصدقائك، من أهلها، لن ينصحوك بذلك ومسبّب ذلك “الصيت” الرديء هو معلوماتهم، الصحيحة ربّما أو الخاطئة، المنبثقة من داخل هذه المؤسّسات وفق أهواء من نقلوها أو مشاعرهم تجاهها…

البعض الآخر قد يشجّعك ولكن قلقك من المعلومات الأولى قد يقودك إلى تغيير قرارك!

هذا ما حصل مع الربّ يسوع في بلدته الأمّ حيث ربطه النّاس بباقي أفراد أسرته الّتي لم يعرف عنها ضلوعها في العلم أو في معرفة الكتاب المقدّس، الأمر الّذي جعلهم لا يتجاوبون كما يجب مع الربّ لانشغالهم في أفكارهم حول نسبه ولشكّهم في قدراته العلميّة والتعليميّة!

أليس هذا ما يحدث معنا حين نشكّ بقدرة الربّ في حياتنا بكوننا اعتدنا على حضوره وفقدنا تلك الدّهشة أمام عظمة الخلاص بكلّ أحداثه، من التجسّد إلى القيامة وصولاً إلى حياتنا اليوم؟

سؤالٌ برسم فحص الضمير!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/ShErfoJNyBE

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.