Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

تم عزله عن الآخرين ويئس الأطباء من شفائه...ما حصل بعدها مذهل

أليتيا - تم النشر في 26/11/18

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) رجل لا يعرف المستحيل، يملك إرادة حديدية، فبرغم يأس الأطباء من علاجه، بعد إصابته بفشل في النخاع العظمي، كان يملك إيماناً قوياً بالشفاء والعودة إلى التنس، اللعبة التي عشقها واحترفها في الحادية والعشرين من عمره، وتحمل سبع سنوات من العلاج الكيميائي والكورتيزون من أجل العودة إليها.

يروي الكموني لاعب التنس المصري تجربته مع المرض لـ”النهار”:

“بدأت لعب التنس عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري، وفي غضون عام ونصف العام ارتفع مستواي بدرجة كبيرة حتى وصل إلى التصنيف العالمي 1400، ولكن قبل مشاركتي في أي بطولة عالمية، أُصبتُ بقطع في ظهري، ونصحني الطبيب بعدم التدريب، لكنني كنت أملك إصراراً قوياً، وتمرنت على كرسي متحرك، وواصلت التدريب بشكل منتظم لتحقيق حلمي. في إحدى المرات، أصبتُ بدوار شديد وقعت على أثره على أرض الملعب، وعندما أُجريت لي صور الأشعة والتحاليل المطلوبة، فوجئ الطبيب أن الهيموغلوبين لديّ وصل إلى المستوى 3 فقط، ومن بذلي كل هذا المجهود، لا سيما أن من لديه هيموغلوبين بمستوى 2 لا يعيش كما هو متعارَف. بعد فترة من نقل الدم، وتحديداً في العام ٢٠٠٧ اكتشفت أنني مصاب بفشل في النخاع العظمي، وأعراضه تشبه السرطان، لكنه أخطر منه، إذ العلاج يكون بتغيير الدم والكيميائي، وتم عزلي عن الآخرين منعاً للعدوى، وظللتُ ستة أشهر ما بين نقل الدم والعزلة، ولا أرى أحداً، وقرر الفريق المعالج بقيادة دكتور حسام كامل إجراء عملية زرع نخاع ولم يجدوا سوى شقيقي الذي يتوافق نخاعه مع النخاع الخاص بي”.

يتابع: “قبل إجراء الجراحة، بدأت قواي تنهار. حينها كنت أعتقد أنني بعدها سأعود إلى حياتي الطبيعية ولعبة التنس، ولكن تم عزلي 45 يوماً، ووضعي على عديد من الأجهزة. كانت الزيارات ممنوعة، وبدأ جسمي يضعف وملامحي تتغيّر، وظللت ستة أشهر في المنزل بعد الجراحة أحصل على مثبطات للنخاع، لتقليل المناعة وإضعاف العضلات، وشعرت بأنني لن أتمكن من ممارسة حياتي خارج المنزل، وراودني الإحباط بعد حدوث طرد عكسي للنخاع الجديد في جسمي. وكنت ممنوعاً من الأكل، وأعيش على الغلوكوز والكورتيزون في الوريد، وتدهورت وظائف الكلى والكبد والجهاز الهضمي بجسمي، وتساقط شعري وخسرت الكثير من وزني حيث وصل إلى 55 كيلوغراما. كنت أشعر أنني لا بدّ أن أحارب للوصول إلى حلمي. بعدما كنت أجري أميالا بسرعة كبيرة أصبحت أسير 10 أمتار فقط حداً أقصى نتيجة الكورتيزون”.

“بعد العملية اشتريتُ كلباً لأن هناك أناساً كثيرين تخلوّا عني، فشعرت أنني أعيش في مسرحية، ومن تخلى عني هم الكومبارس الذين ليس لهم دور حقيقي في حياتي. رغم كل الألم والضعف والعجز، كان لديّ إيمان راسخ بأنني سأتحسن وسأعود للملعب مرة أخرى. وبعد خروجي من المستشفي عدتُ إلى التنس من جديد، ولم أستجب لنصائح الطبيب، لكن بعد فترة تحوّلت يدي للون الأسود بسبب إصابتي بغرغرينة، وكان البتر هو الحل، لكنني رفضت لأن ذلك معناه بتر حلمي في لعب التنس، ولذلك طلبت من الطبيب أن يجد لي حلاً آخر، فأعطاني علاجاً مكوّناً من حقن للسيولة. تحملت الآلام الشديدة 6 أشهر، وبدأت يدي تعود للونها الطبيعي سوى طرف في إحدى أصابعي فأزلته بنفسي حتي لا أصاب بغرغرينة مرة أخرى”. تعافيت بفضل الله، وتولّد لدي شعور غير طبيعي بالقوة في مواجهة مرضي وضعفي لا سيما أن نظرات العطف والشفقة من الآخرين كفيلة بأن تميت أي شخص، فقررت أن أواجهها”.

“خلال رحلة علاجي، سافرت إلى أوكرانيا لأتزوج من امرأة كانت مثالاّ رائعاً في التفاني من أجلي، ومعها بالتأكيد والدتي وطبيبي”.

رجل لا يعرف المستحيل، يملك إرادة حديدية، فبرغم يأس الأطباء من علاجه، بعد إصابته بفشل في النخاع العظمي، كان يملك إيماناً قوياً بالشفاء والعودة إلى التنس، اللعبة التي عشقها واحترفها في الحادية والعشرين من عمره، وتحمل سبع سنوات من العلاج الكيميائي والكورتيزون من أجل العودة إليها.

يروي الكموني لاعب التنس المصري تجربته مع المرض لـ”النهار”:

“بدأت لعب التنس عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري، وفي غضون عام ونصف العام ارتفع مستواي بدرجة كبيرة حتى وصل إلى التصنيف العالمي 1400، ولكن قبل مشاركتي في أي بطولة عالمية، أُصبتُ بقطع في ظهري، ونصحني الطبيب بعدم التدريب، لكنني كنت أملك إصراراً قوياً، وتمرنت على كرسي متحرك، وواصلت التدريب بشكل منتظم لتحقيق حلمي. في إحدى المرات، أصبتُ بدوار شديد وقعت على أثره على أرض الملعب، وعندما أُجريت لي صور الأشعة والتحاليل المطلوبة، فوجئ الطبيب أن الهيموغلوبين لديّ وصل إلى المستوى 3 فقط، ومن بذلي كل هذا المجهود، لا سيما أن من لديه هيموغلوبين بمستوى 2 لا يعيش كما هو متعارَف. بعد فترة من نقل الدم، وتحديداً في العام ٢٠٠٧ اكتشفت أنني مصاب بفشل في النخاع العظمي، وأعراضه تشبه السرطان، لكنه أخطر منه، إذ العلاج يكون بتغيير الدم والكيميائي، وتم عزلي عن الآخرين منعاً للعدوى، وظللتُ ستة أشهر ما بين نقل الدم والعزلة، ولا أرى أحداً، وقرر الفريق المعالج بقيادة دكتور حسام كامل إجراء عملية زرع نخاع ولم يجدوا سوى شقيقي الذي يتوافق نخاعه مع النخاع الخاص بي”.

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً