أليتيا

مقارنة بسيطة بين عرس في لبنان وآخر في الولايات المتحدة الأمريكية ستصدمكم

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) اقرأوا هذا الخبر قبل المقارنة:

عروس في لبنان صدمت عريسها فتركها…لن تصدّقوا ماذا طلبت منه

 

الإضاءة على موضوع الأعراس في لبنان هو ليس للإساءة ولا للانتقاد، هو لتوعية الشباب اللبناني على أنّ الزواج أهم من العرس والعائلة أهمّ من الفستان…المجتمع المسيحي في خطر طالما أنّنا نبدّي الأمور المادية على تلك الروحية.

نجح أجدادنا في بناء مجتمع مسيحي قائم على المحبة التي هي طلب يسوع الوحيد، أمّا اليوم، فليست المحبة هي التي تجمعنا، فالتلهّي بالأمور المادية هو ما يجمعنا ولهذا لا بد أن نقرع ناقوس الخطر لأنّ وجودkا مهدد.

نحن مسؤولون عن وجودنا، واليكم مخاطر التركيز على العرس وحده:

–         فقد مجتمعنا القناعة وأصبحت اعراسنا احتفالات موسيقية واستعراضية وليست احتفالا روحياً يجمع عائلتين بواسطة الحب المسيحي.

–         يمضي الحبيبين السنين في جمع المال للعرس ويعيشان في مشاكل دائمة غير مقتنعين بما يقومان به. إمّا يتزوّجان بالدَين، إمّا يطلّقان بعدها لعدم قدرتهما على تسديد الدين.

–         خلال هذه الفترة تكثر الخيانات لأنّ الحبيبين غير مهتمين بتنمية حياتهما الروحية.

حكّموا عقولكم وضمائركم فمجتمعنا في خطر، يتزوج شبابنا في سنّ متأخرة، لا وقت لديهم لانجاب الاطفال، وبالتالي فإنّ وجودنا في هذا الشرق مهدد بشكل كبير.

القناعة يا اخوتي هي التي تنقصنا، ولا تلقوا اللوم على أحد سوى على نقص القناعة لديكم، وسأريكم كيف:

هذه تكلفة العرس العادي في الولايات المتحدة الأمريكية:

–         حجز الكنيسة.

–         حجز المصوّر (مصوّر واحد).

–         فستان عرس تستأجره العروس.

–         تأتي العروس بسيارة أبيها أو سيارتها.

–         المدعوون لا يزيدون عن 20.

–         غذاء بسيط بعد العرس في صالة الكنيسة وقالب حلوى تعده الأم.

تكلفة العرس لا تزيد عن ألفي دولار، هذا ويعتبر العرس فاخراً.

هذا ولا يخدم المرأة في البيت صانعة من هنا أو من هناك، تتزوج الفتاة في العشرين من عمرها، تنجب الأطفال وتعمل في الوقت عينه، ولهذا المجتمع الكاثوليكي في الولايات المتحدة الأمريكية في تزايد على الرغم من تفشّي الليبيرالية والعلمانية والاجهاض.

احكموا أنتم والقرار لكم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً