أليتيا

مسافر في الدرجة الأولى رأى جندية تمرّ بقربه وما فعله صدم جميع من كان في الطائرة

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الطائرة هي إحدى وسائل النقل الأكثر فعالية. مع ذلك، يجد معظم الناس أن تحديات عدة ترافق السفر جواً، منها مثلاً أن المقعد في الدرجة السياحية في الطائرة غير مريح لأنه أصبح أصغر مما كان عليه سابقاً.

في حين يجلس البعض في مؤخرة الطائرة وينزعجون، هناك من لديه الإمكانيات المادية التي تخوله الحصول على تذكرة في الدرجة الأولى والاستمتاع بمقاعد مريحة للغاية وبتجربة مختلفة تماماً. في معظم الحالات، يستمتع الركاب في الدرجة الأولى بمقعدهم المريح ولا يفكرون بالتخلي عنه. لكن العكس حصل هذه المرة!

فيما كان الركاب يصعدون على متن الطائرة قبل إقلاعها، رأى رجل في الدرجة الأولى جنديّة آتية من الممر نحو الطائرة. بدت عليها ملامح التعب وكانت على الأرجح قد أمضت يوماً شاقاً سيما وأنها كانت لا تزال ترتدي بزتها العسكرية. بشكل مفاجئ، نهض الرجل وشكر الجندية على خدمتها مقدماً لها فرصة تبديل المقاعد.

رحّبت الجندية ببادرته اللطيفة وقبلت عرضه، فجلس الرجل مكانها على مقعد وسط أحد آخر الصفوف في الطائرة، مثبتاً مدى تقدير الناس للخدمة التي يؤديها أفراد القوات المسلحة لسكان البلاد.

فيما يعمل الناس جاهدين لكسب المال بهدف الحصول على تذكرة في الدرجة الأولى، من الجيد أن نرى أن البعض منهم مستعدون للتخلي عنها إكراماً لشخص آخر.

ونحن أيضاً يجب أن نتعلم من ذلك العمل السخي. بقدر ما تسمح لنا إمكانياتنا، يجب أن نعطي من دون أن ننتظر مقابل. يمكننا أن نعطي من مالنا أو وقتنا أو غيرهما. طرق فعل الخير متنوعة، فلنبادر به!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً