أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ولدت قبل أوانها بشهرين والثقوب في قلبها… ماتت بين ذراعي أمها وبدأت الأم بالصراخ وهذا ما حصل بعدها

مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)     عادة ما يكون إنجاب طفل من أروع الخبرات التي تعيشها الأمهات. الحضانة واستحمام الطفل والأسماء ليست سوى جزء من الرحلة. إيما بيرنز كانت تتوق لاختبار هذه اللحظات إلّا أن ما حصل معها لم يكن عاديًا.

لاحظت إيما أن طفلتها تتحرك ببطء في بطنها فذهبت إلى المستشفى. كان لابد من إخراج الطفلة رامايا بعملية قيصرية والحمل لم يتعد الشهر السابع. بعد الجراحة لاحظ الأطباء أن الطفلة تعاني من ثقوب في قلبها. كان وزن الرضيعة لا يتعد النصف كيلوغرام وبالتالي نسب بقائها على قيد الحياة لا تتخطى العشرين في المئة.

وكانت إيما قد واجهت مشاكل مع الحمل في الماضي حيث فقدت طفلين ولدا ميتين. كانت قلقة بشأن ابنتها ولم ترغب في إنجاب طفل آخر.

بعد بضعة أسابيع تمكنت إيما من حمل طفلتها لأول مرة. في تلك اللحظة الحلوة حدث شيء رهيب.

“لقد كانت بين ذراعي وتوفيت فجأة. رأيت لونها يتحول إلى أزرق وبدأت بالصراخ. أمضى الأطباء سبع دقائق وهم يحاولوا إعادة النبض إلى قلبها… كان الأمر مرعباً لكنها استمرت في القتال.” تقول الأم.

بعد 11 دقيقة من المحاولات عاد قلب رامايا لينبض مرة أخرى.

“لا يمكنني وصف هذا الشعور. جسدي كله تجمد. كل ما كنت أريده في تلك اللحظة أن يقوم أحد بإنقاذ ابنتي. لم أكن أريد أن أقوم بدفن طفل آخر.”

حال الطفلة إيما مستقرة وهي الآن في المنزل مع عائلتها. وقد زاد وزن الطفلة إلّا انها لا تزال تعاني من انقطاع النفس والثقوب الموجودة في قلبها ومشاكل في الرؤية والسمع.

فلنصلي لرامايا وعائلتها.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.