أليتيا

ولدت قبل أوانها بشهرين والثقوب في قلبها… ماتت بين ذراعي أمها وبدأت الأم بالصراخ وهذا ما حصل بعدها

مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)     عادة ما يكون إنجاب طفل من أروع الخبرات التي تعيشها الأمهات. الحضانة واستحمام الطفل والأسماء ليست سوى جزء من الرحلة. إيما بيرنز كانت تتوق لاختبار هذه اللحظات إلّا أن ما حصل معها لم يكن عاديًا.

لاحظت إيما أن طفلتها تتحرك ببطء في بطنها فذهبت إلى المستشفى. كان لابد من إخراج الطفلة رامايا بعملية قيصرية والحمل لم يتعد الشهر السابع. بعد الجراحة لاحظ الأطباء أن الطفلة تعاني من ثقوب في قلبها. كان وزن الرضيعة لا يتعد النصف كيلوغرام وبالتالي نسب بقائها على قيد الحياة لا تتخطى العشرين في المئة.

وكانت إيما قد واجهت مشاكل مع الحمل في الماضي حيث فقدت طفلين ولدا ميتين. كانت قلقة بشأن ابنتها ولم ترغب في إنجاب طفل آخر.

بعد بضعة أسابيع تمكنت إيما من حمل طفلتها لأول مرة. في تلك اللحظة الحلوة حدث شيء رهيب.

“لقد كانت بين ذراعي وتوفيت فجأة. رأيت لونها يتحول إلى أزرق وبدأت بالصراخ. أمضى الأطباء سبع دقائق وهم يحاولوا إعادة النبض إلى قلبها… كان الأمر مرعباً لكنها استمرت في القتال.” تقول الأم.

بعد 11 دقيقة من المحاولات عاد قلب رامايا لينبض مرة أخرى.

“لا يمكنني وصف هذا الشعور. جسدي كله تجمد. كل ما كنت أريده في تلك اللحظة أن يقوم أحد بإنقاذ ابنتي. لم أكن أريد أن أقوم بدفن طفل آخر.”

حال الطفلة إيما مستقرة وهي الآن في المنزل مع عائلتها. وقد زاد وزن الطفلة إلّا انها لا تزال تعاني من انقطاع النفس والثقوب الموجودة في قلبها ومشاكل في الرؤية والسمع.

فلنصلي لرامايا وعائلتها.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً