أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

راهبة تعترف : “كنت راقصة تعرّي”!!!

ANNA NOBILI
Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)قررت والدتها نشر صورها لسبب لن يخطر ببال أحد… فحصل ما لم يكن متوقعًا

عندما كنت ألاقص عاملني الجميع كأنني فاسقة لكن بفضل يسوع أدركت أن جسدي ليس خردة.” قالت الراهبة آنا نوبيلي لأليتيا.

 

قبل لقاء الله ، كانت آنا نوبيلي متعبة جدّا حيث كانت تعمل كراقصة تعري في أندية ميلان العصرية. إلّا أن لقاءها مع يسوع قلب حياتها رأسًا على عقب.

بعد ست سنوات من هذا اللقاء لبّت دعوة الرب وأصبحت راهبة من جماعة أخوات الطبقة العاملة في بيت الناصرة. أليتيا إلتقت الأخت آن نوبيلي التي أخبرتنا عن رحلة تحوّلها المذهلة.

 

ما الذي دفع فتاة جميلة وحساسة مثلك إلى العمل في النوادي الليلية؟

طلّق والداي عندما كان عمري 13 سنة. كان أبي يسيء معاملة أمّي لفظيًا وجسديًا. كان رجلاً تعيسًا ويصب كل إحباطه علينا في البيت. لم يكن يعرف كيف يحب. لم يستطع أن يعطي الحب لأطفاله أو زوجته. عشت فراغًا عاطفيًا.

كنت أشعر بأنه لا قيمة لي. في المدرسة شعرت بالرفض. برغم خجلي الشديد حاولت التشبه بزملائي في المدرسة كي أنال إعجابهم لذلك كنت أضع الماكياج وأرتدي الملابس الباهظة الثمن بشكل استفزازي.سرعان ما شعرت بغيرة أصدقائي مني. من الواضح أني كنت جميلة جدا ومثيرة فاعتبروني تهديدًا.

 

لم يكن لديك صديق؟

نعم ولكنه كان يتجاهلني خلال النهار ويسيء إلي في الليل. عندما أدركت أنه لم يحبني تمردت. قررت أن أذهب إلى نمط الحياة الليلية. لذا بدأت العمل في بعض النوادي في ميلانو. بفضل عملي  تمكنت من مقابلة عدد غير محدود من الشبان. كنت أعرف كل الحراس في المدينة. يمكنني الذهاب إلى أي مكان مجانًا. كنت أنتهي من العمل حوالي الساعة الثانية صباحا لأذهب وأرقص في الملاهي حتى الفجر.

 

هل كنت سعيدة؟

عشت في وهم السعادة. لم أحب نفسي ، لكن جسمي كان يرضي الرجال. أصبح جسدي ورقصاتي أدوات لجذب الرجال. أخذت دروسًا في الرقص وأصبحت معروفة وسافرت حول العالم.

 

ما هو الحدث الذي جعلك تتركين رقص التعري وتختارين الحياة المكرسة؟

على الرغم من نجاحاتي  شعرت بالفشل والوحدة وبأني قذرة… لم يتلق جسدي أي بادرة من الحنان. لم احترم نفسي. كنت بحاجة إلى الرقة والاحترام. حلمت بلقاء شاب ليقول لي ذات يوم إنه يحبني. الامر لم يحدث ابدا. شعرت وكأن الشيطان كان يسيطر على حياتي. عشت كعمياء. كنت أقابل إخوتي وأخواتي دون التحدث إليهم. قبل الخروج من المنزل كنت أقضي ساعة في وضع الماكياج. في كل مرة جلست أمام المرآة كانت أمي تجلس إلى جانبي وتخبرني عن يسوع.

ذات يوم صرخت بوجهها وقلت لها إني لا أريد العيش لكنها ظلت تتحدث معي عن يسوع. كانت أمّي تحضر القداس كل ليلة على نيّة ارتدادي.

 

كيف تبدّلت حياتك؟

ذات يوم اقتربت منّي امرأة في الشارع. لم أكن أعرفها لكنها كانت تعلم من أكون. بدأنا نتحدث … أدركت أن أمي كانت قد أعطتها صورتي. كما هو الحال مع جميع أصدقائها حيث طلبت منهن الصلاة من أجلي وهي ممارسة شائعة في إيطاليا. طلبت منّي هذه السيدة ان أذهب معها إلى أسيزي. وافقت. عندما ذهبت إلى هناك اختبرت شيئاً رائعاً. كان هناك شباب يرنمون ويصلون. كانوا فرحين دون أن يكونوا في حالة سكر.

برغم أنّي كنت أملك الكثير من الأموال وأحصل على أي شاب أريد لكنني لم أختبر مثل هذا الجو السعيد من قبل.

بعد بضعة أشهر  ذهبت إلى القداس و سمعت الكاهن يقول إن الله أحب كثيراً الشخص الذي جاء إلى هذه الكنيسة للمرة الأولى. شعرت أنه كان يتحدث عني. كلماته لمست قلبي. في البداية لم أتوقف عن الرقص حيث كثيرا ما غادرت النوادي فجر الأحد قائلة لأصدقائي أنّي ذاهبة لحضور القدّاس لأن الله يحبني. كانوا يظنون أني مجنونة.

 

هل كان من الصعب الاختيار بين الله وحياة الليل؟

نعم … كنت أتأرجح بين الاثنين. إلا أن شعرت بحضور يسوع الحقيقي. كان ذلك اليوم الذي رقصت فيه للمرة الأخيرة. في اليوم التالي  قررت تغيير حياتي. عندما رقصت في النوادي عاملني الجميع كما لو كنت فاسقة. كان يسوع هو الذي جعلني أفهم أن جسدي ليس خردة. أظهر لي أني لؤلؤة حقيقية. في حين أن كل الرجال عرضوا علي بعض المجاملات مقابل جسدي كان حب يسوع غير مشروط.

 

هل تركت كل شيء لاتباعه؟

كنت بحاجة إلى ترك كل شيء: النوادي الليلية والتلفزيون وكل شيء … وأخيراً أردت أن أعرفه. ومع ذلك في اليوم الذي بدأت فيه الإصغاء إلى دعوتي الدينية شعرت بالذعر. كنت أخشى أن أقبل ذلك فأخسر سعادتي. لكن بعد يوم من هذا الذعر قرأت مقطعًا من نشيد الأناشيد (4 – 12):” أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ، عَيْنٌ مُقْفَلَةٌ، يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ.” هذا المقتطف فتح قلبي لله.

 

ماذا تقولين للفتيات اللواتي يعشن حالة من الضياع والتردد؟

يسعى العديد من النساء إلى تأكيد قيمتهن من خلال الرجال. في بعض الأحيان ونتيجة لعلاقة غير سعيدة قد تقع المرأة بين يدي أول رجل يمنحها قيمة وثقة بالنفس. الامر غالبًا ما يفشل. لا يمكننا البحث عن رجل بأي ثمن. من الأفضل أن يبقى المرء وحيدًا لفترة من الوقت وأن يعيد تركيز حياته الداخلية. لا شيء أفضل من اكتشاف جمال المرء وأحلامه. عندما تحترم المرأة نفسها وتحبها وعندما تعتني بها وتكتشف قيمتها الحقيقية تنتهي في يوم من الأيام بالعثور على الرجل الذي سوف يحبها ويحترمها حقًا. عندها لن تجذب أولئك الذين يريدون الإساءة إليها بل من يسعون إلى امرأة جميلة وحرة.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.