أليتيا

ألغاز أو معجزات في ديترويت …ماذا يحدث هناك؟

مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)     في حين من المتوقع أن تجذب الأيقونة الباكية للقديسة حنة مجموعة كبيرة من المؤمنين إلى كنيسة الثالوث الأقدس الأرثوذكسية في ديترويت في نهاية هذا الأسبوع، شهدت المنطقة تاريخا من الظواهر الروحية. ومن الأمثلة الأكثر أهمية على مر السنين:

رويال أوك

في نيسان عام 1984، أخذت كنيسة ستار بريسبتاريان في رويال أوك جذب الحشود عندما بدأت صور يسوع المسيح والعذراء مريم تظهر على جدار خارجي خرساني أبيض اللون. بالنسبة إلى العديد من المؤمنين، كانت الصور واضحة ومقنعة؛ وبالنسبة إلى آخرين كانت أشبه باختبار. وبحلول نهاية العام، تلاشت الحشود والتقارير حول الصور المقدسة.

تروي

ابتداء من عام 1997، بدأت أيقونة خشبية للسيدة العذراء تعود إلى أليس لهادو من تروي ترشح زيتا معطرا، فقالت الكنيسة الأرثوذكسية في ليفونيا إنه زيت نبات المر. وبدأت بعض الأيقونات الأخرى ترشح زيتا أيضا. وبعد انتشار الخبر، تدفق العديد من الناس إلى منزلها. وجذبت الأيقونات الكثير من الأنظار.

ستيرلينغ هايتس 

عام 2005، تدفق الزوار إلى منزل في ستيرلينغ هايتس حيث ورد أن رأس تمثال العذراء مريم في الفناء انحنى وبدأ يذرف الدموع عندما أصيب رجل كان يعيش هناك بالحمى، بحسب تقارير لصحيفة الكلدان نيوز. وعندما توفي الرجل الذي يدعى غسان بتاح، بدأت صور العذراء مريم تنضج دموعا في المنزل. وقد ظهرت العذراء مريم في صور تعود له، بحسب عائلته. في النهاية، تبرعت الأسرة بالتمثال إلى كنيسة صغيرة في تايلور.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً