أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نُهبت من كنيسة القديسة مريم في قبرص بعد الغزو التركي واختفت…هكذا تم إيجاد فسيفساء للقديس مرقس عمرها ١٦٠٠ سنة

ST MARK MOSAIC,ARTHUR BRAND
JAN HENNOP | AFP
مشاركة
 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)نجح مؤرخ الفن آرثر براند في تحويل أفلام “إنديانا جونز” إلى حقيقة ساهمت بإنقاذ العشرات من الأعمال الفنية التي سرقت على مرّ السنين.

اليوم وبعد تحقيق دام عامين أعاد براند الفسيفساء القبرصية البالغة من العمر 1600 عام إلى موطنها الأصلي. تعتبر القطعة الفنية البيزنطية التي تصور القديس مرقس واحدة من آخر الأعمال التي تم استعادتها من سلسلة من الفسيفساء التي سرقت من جدران كنيسة في قبرص في سبعينيات القرن العشرين.

“هذه قطعة مميزة للغاية تعود إلى أكثر من 1600 سنة. إنها واحدة من أحدث وأجمل الأمثلة على الفن من العصر البيزنطي المبكر.” يقول براند.

صحيح أن براند لا يحمل سوطاً وبندقية إلّا أنه يتعامل مع بعض العناصر الذين يسعون وراء الفن المسروق. وباستخدام أبحاثه وجد براند نفسه مضطرا للتعامل مع النازيين الجدد والجيش الجمهوري الأيرلندي والمافيا الإيطالية وغيرها من الجهات من حول العالم.

يقول براند إن المنظمات الإرهابية ستقوم في كثير من الأحيان بسرقة القطع الفنية من أجل مقايضتها. فإذا تم القبض على عضو في المجموعة مثلًا فسيقدم أفراد هذه المجموعة قطعة فنية لا تقدر بثمن مقابل الإفراج عن المعتقل. فذات مرّة قدّمت المافيا الإيطالية عملًا فنيًا مقابل المزيد من الامتيازات للتواصل مع أعضائها المسجونين.

تمكن المحقق من تعقب فسيفساء القديس مرقس بعد نصيحة من أحد تجار الفن في لندن. في شهر آب/ أغسطس سافر براند إلى موناكو حيث التقى بسلسلة من الوسطاء بعضهم يعمل في السوق السوداء. سمحت له المعلومات بتتبع الفسيفساء ليجدها لدى عائلة بريطانية ثرية لم تكن على دراية بأنها قطعة مسروقة عندما اشترتها منذ ما يقرب من 40 عامًا.

وقال براند لوكالة فرانس برس: “شعروا بالرعب عندما اكتشفوا أن الفسيفساء كنز فني لا يقدر بثمن نهبت من كنيسة بانايا كاناكاريا لمريم العذراء بعد الغزو التركي”.

أقنع براند العائلة بإعادة القطعة إلى قبرص مقابل رسوم بسيطة لتغطية تكاليف التخزين والترميم.

في عام 2015 أشاد المعنيون بعمل براند حيث تمكن من إيجاد اثنين من التماثيل البرونزية الضخمة التي تعود للنحات النازي جوزيف ثوراك والتي يشار إليها باسم “خيول هتلر”.

برغم ما تقدّم يعتبر براند أن عثوره على الفسيفساء هو أعظم ما قام به خلال حياته:” لقد كانت واحدة من أعظم لحظات حياتي” يقول براند.

مع إضافة فسيفساء القديس مرقس يمكن القول إنه تم إرجاع 12 قطعة أثرية مسروقة من قبرص. في حين لا تزال هناك العديد من الأعمال المفقودة حيث تعمل الحكومة القبرصية والكنيسة دون توقف على استعادتها.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.