لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قامت بأمر لا يُصدق من أجل انقاذ ابنها

MOTHERHOOD
Shutterstock
مشاركة
 ماساتشوستس /أليتيا(aleteia.org/ar)     أم تسكن في محافظة ماساتشوستس رمت بنفسها من النافذة مع طفلها بين يدَيها لحمايته من النيران. وحتى ولو كانت الواقعة ترقى الى سنوات مضت، تبقى شهادتها مؤثرة جداً.

 

“قبلت ابني وقلت له انني احبه وانا أقفز من النافذة.”

 

شهادة مؤثرة قدمتها منذ بضع سنوات كريستينا سيموز الأم التي كانت تبلغ حينها من العمر ٢٣ .

هي لم تتوانى، لانقاذ ابنها من النيران، بأن تلقي بنفسها من النافذة وان تحميه بجسدها. وإن كانت هذه القفزة قد تسببت بخسارة رجلَيها إلا أنها غير نادمة ولا لدقيقة على ما فعلته.

 

ترجمة الفيديو:

 

خسرت كريستينا رجلَيها لكنها سعيدة لأنها أنقذت ابنها

كريستينا سيموز ٢٣ عاماً وابنها كامرون ١٨ شهراً

وقعا في فخ

حريق مخيف قضى على المبنى حيث يعيشان

السبيل الوحيد للهروب:

القفز من النافذة

“قبلت ابني وقلت له انني احبه وانا أقفز من النافذة.”

قفزت كريستينا من الطابق الثالث وابنها بين ذراعَيها أي من على ارتفاع أكثر من ١٠ أمتار

نجا كامرون إلا ان كريستينا تعرضت لكسور كثيرة

وأصبحت غير قادرة على استخدام رجلَيها

لا تستطيع كريستينا منذ الحادث ان تمشي

بدأت حياة جديدة وهي حياة مختلفة عن تلك التي كانت تعيشها قبل الحريق

“إن توجب عليّ أن أعيد ما فعلت، سأفعل. كان ذلك بمثابة اعطاء الحياة مرّة جديدة لأبني، يتبخر الألم عندما أرى ابني يركض وبصحة جيدة.”

وتقول لمن يصفها بالبطلة:

“أنا مجرد أم”

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.