أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

زوجان طاعنان في السنّ يُقرّران أن يتصوّرا مرّةً في الشهر… الصورة الأخيرة ستجعلكم تبكون

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قصّة الزوجان سويتمان هي قصّة زوجان يتراسلان، يقرآن، يقولان لبعضهما البعض أمورًا تخصّ الحبّ والعلاقة بين الفَردَين. هي القصّة المثاليّة للعلاقة الأبدية التي بإمكانها أن تجمع شخصان.

 

 

علاقةٌ، تمثّل فيها الثقة، الاحترام، القدرة على تخطّي الأوقات الجميلة وتلك الأقلّ جماليّةً. وهذا ما يجب أن تعنيه كلمة حُبّ.

 

 

اختار هذَين الجدّين الجميلان، المصوّر كين غريفيثس، في عام 1964، كالشخصيّتين الرئيسيّين لألبومه، الذي نشرته السانداي تايمز ماغازين، التي كانت تسعى لدمج علاقة زوجين بتطوّر الحديقة. فأخذت لهما صورة في الشهر، تُظهر مرور الفصول وقوّة الرابط بين الزوجين.

 

 

كانت الصورة الأولى لهذان الزوجان في خارج منزلهما، في حديقتهما حيث زرعا الورود.

 

 

ومع مرور الأشهر، نمت ورود الحديقة، بألوان زاهية، وزهور جميلة… كما علاقة هذين الزوجين. فهذه العلاقة قد غزّاها الاهتمام اليومي، بالطريقة عينها التي يتمّ الاهتمام بهذه الحديقة.

 

 

وبعد أنوار أيّام الصيف، أتت ألوان الخريف وظلال الشتاء. لكن لم يعرف حبّ الجدّ والجدّة أزمات، لم يذبل مثل مدار الطبيعة.

 

 

كان هدف مشروع المصوّر كين، المدعو “حديقةٌ إنجليزيّة”، وصف، حياة الزوجين، من خلال مشاهد الحديقة. فعلى العلاقة بين الشخصين أن يتمّ الاهتمام بها يوميًّا كما يتمّ الاهتمام بالحديقة.

 

 

مع أواخر المشروع، ومع الأسف فارقت السيّدة سويتمان الحياة، وأُخِذَت الصُوَرْ الأخيرة للجدّ وحده، الذي قرّر انهاء المشروع اكرامًا لذكرى زوجته.

 

 

واكرامًا لذكرى رفيقة عمره وقف الرجل المسنّ في صورته الأخيرة في المكان الذي كانت تقف عادةً زوجته فيه.

 

 

قصةٌ رائعة وصورٌ خلّابة وزوجان مذهلان.

 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.