أليتيا

رجل مشرد سأل: “علامَ يمكنني الحصول بنصف دولار؟” فانتشرت إجابة العامل في مطعم برغر كينغ كالنار في الهشيم

Homeless Man B W Poverty Male Poor Homelessness
مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)     منذ أن كان ماثيو ريسينديز صغيراً، علّمته أمه أن يعامل الجميع باحترام بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية، ويمدّ يد العون للمحتاجين، وألا يحكم على أحد مختلف عنه أو أقل منه حظاً.

في أحد الأيام، فيما كان يعمل في مطعم برغر كينغ، دخل رجل مشرد إلى المطعم. كان أشعث الشعر يرتدي ثياباً متسخة، ويحمل معه بعض النقود المعدنية. بدا جائعاً، لم يستعطِ أحداً، بل سأل ماثيو إذا كان قادراً أن يشتري بنقوده ما يسد رمقه.

على الرغم من أن ماثيو كان يعرف أن نقود المشرد لا تكفيه حتى لأرخص وجبة، لم يردّه خائباً، بل عطف عليه. سأل ماثيو الرجل المشرد عما كان ليشتري لو كان بحوزته ما يكفي من النقود، فأجابه أنه كان سيختار أي طعام يسكّن أوجاعه وآلامه… فطلب له ماثيو وجبةً شهية مسدّداً بنفسه الحساب. بعدها، أعطاه الفاتورة طالباً منه أن يختار مكاناً يجلس فيه.

في تلك الأثناء، كانت سيدة تشاهد ما يحدث، فلم تكتفِ بكتابة ملاحظة لإدارة المطعم لإخبارها عن الموظف اللطيف، بل كافأته ببقشيش!

وعندما روى ماثيو الحادثة لوالدته، عمدت الأخيرة إلى نشرها معربةً عن افتخارها بابنها!

ماثيو شاب صاحب قلب طيب تقدّم بادرته اللطيفة خير مثالٍ على أن الأعمال الصالحة لا تمرّ مرور الكرام. ي

ذكّرنا ما فعله بعبارة “الله يراني” التي كان يرددها الطوباوي اللبناني، الأخ إسطفان نعمة. ونحن، لنقُم بكافة أعمالنا كما لو أننا في حضرة الله، فلا نردّ أي محتاج خائباً، بل نظهر محبة وعطفاً واهتماماً تجاه الآخرين!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً