لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خلعوا البدلات العسكرية وارتدوا بدلات رجال الأعمال وبدأوا بالسيطرة على ممتلكات المسيحيين

مشاركة

وبحسب مسؤولين في الموصل فان تلك الاراضي تضم آثاراً كثيرة مدفونة. وقبل عام قام أحد المتجاوزين على تلك الاراضي بحفر متر واحد في الارض ووجد “قطعاً آثارية”، تم تشكيل لجنة من المحافظة في حينها وتسليمها الى الآثار.

ويؤكد المصدر في الموصل أن تلك الجماعات التي ترتبط بأشخاص تابعين لأحزاب شيعية في بغداد، قامت بعمليات تقسيم لكثير من أراضٍ في المدينة، وبيّن أن تلك الجماعات تتحرك بمساعدة جهات من بلدية المدينة والتسجيل العقاري.

الاستيلاء على عقارات المسيحيّين

وقبل أيام نشرت وسائل إعلام غربية معلومات قالت إنها استندت إلى تقارير ومصادر محلية، أفادت بأن منطقة سهل نينوى تشهد أعلى نسبة جرائم تزوير في مستندات أملاك عقارية تعود لمسيحيين. المحتالون والمزورون استغلوا غياب المالكين الشرعيين للاستحواذ على مبانيهم من خلال تزوير الوثائق لجعل عملية استرجاع الملكية أمراً صعبا .

ونقل التقرير عن مصدر مطلع لم يذكر اسمه، إن ما يقارب 100 عقار ملك تم تحويله لأشخاص آخرين بأسماء مزوّرة، وإن قسماً من هذه الاملاك ذهبت لأشخاص محليين متنفذين ولم تتمكن الجهود من إرجاعها لمالكيها الشرعيين .

ويقول يونادم كنا، النائب المسيحي السابق لـ(المدى) كما نقل موقع عنكاوا، إن “50 ألف مسيحي غادروا الموصل خلال الـ15 عاما الماضية”، وأشار الى أن “60 شخصا” مسيحياً فقط موجودون الآن في المدينة بعد تحريرها من داعش.

ويبين كنا ان هناك “تجاوزات على أملاك المسيحيين” في الموصل بعد أن غادر أصحابها، لكنّ المشكلة الأكبر في كركوك وبغداد، حيث هناك تغيير لمالكي العقارات.

الصفحات: 1 2 3

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.