4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “مَنْ كانَ مِنَ اللهِ سَمِعَ كلامَ اللهِ…”

pixabay.com
مشاركة

انجيل القديس يوحنا ٨ / ٤٦ – ٥٠

قال الرب يسوع لليهود: ” فمَنْ مِنْكُم يَقدرُ أنْ يُثبِتَ عَلَيَّ خَطيئةً وإذا كُنتُ أقولُ الحقَّ، فلِماذا لا تُصدِّقوني. مَنْ كانَ مِنَ اللهِ سَمِعَ كلامَ اللهِ. وما أنتُم مِنَ اللهِ، لذلِكَ لا تَسمَعونَ. فقالَ اليَهودُ أما نَحنُ على صَوابٍ إذا قُلنا إنَّكَ سامِريٌّ وفيكَ شَيطانٌ. فأجابَهُم يَسوعُ لا شَيطانَ فيَّ، ولكنِّي أُمَجِّدُ أبـي، وأنتُم تُحَقِّروني. أنا لا أطلُبُ مَجدًا لي. هُناكَ مَنْ يَطلُبُهُ لي ويَحكُمُ.”

التأمل: ” مَنْ كانَ مِنَ اللهِ سَمِعَ كلامَ اللهِ”

هذا هو التحدي الغير مستحيل، والشاطر هو الذي يثبت بأفعاله أنه من الله، أي أنه ملتزم في قضايا الله، قضايا الانسانية التي سمرت على الصليب منذ ألفي سنة ولا تزال، منتظرة من يتطوع ليصعد الى جلجلة كل متألم في بقاع الارض ليكون الى جانبه مثل العذراء وليس متفرجا أو متشفيا مثل أئمة اليهود وأئمة هذا الزمن التعيس.
نحن في قلب المأساة، والجمعة الحزينة مستمرة، وسائل التعذيب تطورت وفنون الموت تغيرت ولكن الضحية لا زالت نفسها، النفوس المتعطشة الى البر والجياع الى خبز الحق والمعرفة والعدالة والحرية.
ان الكنيسة التي ولدت من رحم الشهادة، هي حاضرة عند اقدام أي صليب من أي نوع كان، كالأم الحنون مريم، التي وقفت أمام وحيدها الانسان العاري والمحتاج والمعذب والمجروح والمطعون والمهجر في أي زمان وفي أي مكان حيث هناك ضرورة لدفع ضريبة الخلاص.
فهل التهينا في القبض ونسينا الدفع؟ يوضاس قبض والمسيح دفع. يوضاس قبض ثمن دم الابرياء (يوضاس كان شخصا أصبح دولا), والمسيح دفع عنهم جميعا دما طاهرا نقيا، دم ابن الله الوحيد، في كل شهيد أصبح قربانة حية على مذابح الحرية في العالم.
والسؤال يبقى: اذا كنت من الله وتسمع كلام الله، فهل عليك أن تقبض أم أن تدفع؟

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً