أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هذه كانت وصية طفلة قبل أن تُحرق على يد إرهابيي داعش في منزلها بالعراق

FIREMEN
Shutterstock-Arisha Ray Singh
Foto de archivo
Share

الموصل/أليتيا(aleteia.org/ar)أضرم المقاتلون الجهاديون النار في منزل العائلة في الموصل شمال العراق لعدم دفعها الجزية

طالبت فتاة مسيحية في الثانية عشرة من عمرها أُحرقت حتى الموت في منزلها أسرتها بالمغفرة لمسلحي داعش.

ووصفت والدة الطفلة كيف أشعل المقاتلون الجهاديون النار في منزل العائلة لعدم دفع الام الجزية التي فرضها الجهاديون على غير المسلمين في الأراضي التي يسيطر عليها داعش.

وصفت الأم التي لم يكشف عن اسمها كيف وصل مقاتلو داعش الأجانب إلى باب منزلها وخيروها إما “أن تغادر الآن أو أن تدفع الجزية”.

وقالت المدافعة عن حقوق الإنسان جاكلين إسحاق في مقال نشر عبر انبندت، إن الأم أخبرتهم أنها ستدفع لكنها طلبت “بضع ثوان” إذ إن ابنتها كانت تستحم.

وبحسب ما ورد رفض الجهاديون الانتظار وأضرموا النيران في المنزل.

تمكنت الأم وابنتها من الفرار من المنزل الذي التهمته ألسنة النار. إلّا ان الطفلة عجزن عن الفرار من قدرها المرير حيث توفيت بعد بضع ساعات بسبب حروقها التي كانت من الدرجة الرابعة.

وقالت إسحاق لصحيفة ديلي اكسبرس: “كانت الطفلة تعاني من حروق من الدرجة الرابعة وأخذت الأم ابنتها وهرعت بها إلى المستشفى إلّا أنها توفيت بين ذراعيها.”

“آخر شيء قالته الطفلة:” اغفروا لهم “.

وفي الأسبوع الماضي قال الأب مارتين داوود في بغداد إن السكان المسيحيين القدماء في البلاد قد يختفون في غضون خمس سنوات بسبب تهديد داعش.

يقدر القادة المسيحيون العراقيون أن عدد المسيحيين في العراق قد انخفض من 1.3 مليون شخص قبل 20 سنة إلى 400000 فقط اليوم حسبما ذكرت صحيفة الديلي تلغراف.

“نحن نعلم جيدا أنه ليس كل مسلم هنا إرهابي، ولكن هناك ثقافة إرهابية بدأت بالانتشار ليس فقط هنا في العراق ولكن في الشرق الأوسط. هناك صراع يحدث في العالم كله وسنُحرق في هذه النار في المستقبل.” يقول الأب داوود.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.