أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

احتجزت داخل جسدها مدة ٤ سنوات لتستفيق بعدها فتخبر الحقيقة التي كانت مجبرة على اخفائها

Share

إضغط هنا لبدء العرض

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)وُلدت فيكتوريا آرلين مع أخوَين لها فهم توأم ثلاثي. كانت وهي فتاة صغيرة موهوبة للرياضة وتحب الرقص.

 

عانت، في العام ٢٠٠٦، أي عندما كانت في الحادية عشر من العمر من مرضَين نادرَين وهما التهاب النخاع المستعرض والالتهاب الدماغي المنتشر الحاد.

 

سيناريو نادر جداً فسرعان ما خسرت فيكتوريا قدرتها على الكلام وتناول الطعام والمشي والحركة.

 

أصبحت في حالة من الموت السريري يُصعب الشفاء منها . أمضت آرلن ما يقارب الأربع سنوات “محتجزة” داخل جسدها تماماً على يقين بما يحصل لكن غير قادرة على التحرك أو التواصل. اعتبر الأطباء أن أمل الشفاء ضئيل.

 

فسر الأطباء الوضع لعائلتها وكانت خاضعة بالكامل للآلات من أجل البقاء على قيد الحياة. قالت أمها يومها: “خسرتها”.

ما لم يكن أحد يعرفه هو أن فيكتوريا كانت قادرة على سماع كلّ ما يحصل من حولها.

 

وبعد سنتَين من دخولها في حالة الغيبوبة، استيقظ دماغ فيكتوريا لكنها لم تتمكن من تحريك جسدها. كانت تسمع النقاشات من حولها وتريد التفاعل لكن جسدها لم يكن ينفذ أوامرها.كانت محتجزة داخل جسدها.

 

لم تكن فيكتوريا تستطيع أن تخبر من حولها بما يحصل. سمعت الأطباء يخبرون العائلة ان دماغها قد مات وانها ستبقى كذلك لما تبقى من أيامها.

“لكن والدَي آمنا بي. نقلا غرفة المستشفى الى منزلنا واهتما بي. استمر اخوتي بالحديث معي واباطلاعي على كلّ ما يحصل. اعطوني القوة لكي أكافح وأصبح أقوى. لم يعرفوا ان باستطاعتي أن أسمعهم.”

تحررت فيكتوريا في العام ٢٠١٠ من الموت السريري.

بدأ ذلك في العام ٢٠٠٩ عندما تمكنت من النظر الى والدتها وبعدها بدأت بتحريك اصبعها وعادت اليها الحياة شيئاً فشيئاً…

وعلى الرغم من كلّ التقدم المحرز، لم تتمكن من القيام بشيء وهو تحريك رجلَيها. قيل لها ان المرض تسبب بهذا الضرر الدائم وانها مصابة بشلل نصفي.

كان تشخيص جميع المختصين واحد وهو انه سيتعيّن عليها استخدام الكرسي المتحرك لكنها تحدت كلّ الصعاب ورفضت أن تصدق لأنها كانت تعرف أن مصيرها ليس هذا الكرسي.

أرادت العودة الى المدرسة لكن سرعان ما عدلت عن الفكرة بسبب التنمر الذي عانت منه هناك.

 

“لم يكن أمامي سوى الأمل. إن التفاؤل هو ما يؤدي الى النجاح ولا شيء يمكن تحقيقه دون أمل وثقة.”

“كنت أحب السباحة الى حد كبير وكنت أعتقد انني لن أتمكن من السباحة دون رجلَي لكن أخوتي لم يوافقوني الرأي فرموني في بركة السباحة.تحررت عندما سبحت، من الكرسي.تفاجأت انني كنت لا أزال أجيد السباحة. شعرت في المياه بالحريّة والثقة.”

وانضمت فيكتوريا في العام ٢٠١٢ الى المنتخب الأمريكي الوطني فشاركت في الألعاب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة. فازت بثلاث ميداليّة فضيّة وميداليّة ذهبيّة.

 

وسرعان ما أصبحت مثالاً يُحتذى به والهام كبير للكثيرين وبدأت منذ نوفمبر ٢٠١٥ بالسير من جديد بدأت بعدها تمشي شيئاً فشيئاً بفضل العكازات لتتخلى عنها بالكامل في مارس ٢٠١٦.

وتقول: “هذا لا يعني أن المشي بات سهلاً فأنا أواجه تحديات يوميّة وأخضع يومياً لعلاج فيزيائي وأمارس برنامجاً رياضياً لكن معاناتي الآن غير مرئيّة.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.