لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ماذا يدور في رأس شخص مصاب بالسرطان؟… إليكم هذه الرسالة التي كتبها هذه الشابة قبل موتها بساعات قليلة

DBAJ O PIERSI
Shutterstock
مشاركة

لقد حاولت أن أعيش حياة صحيّة وكان ذلك شغفي، قدّرْ نعمة صحتك الجيدة وجسدك الذي يقوم بمهامه على أكمل وجه حتى وإن لم يكن وزنك مثاليا، اعتنِ بجسدك وتقبله فإنه مذهل، حركه وانعشه بالطعام الطازج ولا توتره، اسعَ دائما لإيجاد سعادتك الروحية والعاطفية والنفسية، حينها فقد ستدرك كم من التافه وغير المهم أن تمتلك جسدا يبدو مثاليا كتلك البورتريهات المثالية على مواقع التواصل الاجتماعي، قم بحذف كل تلك الحسابات الالتكترونية التي تقفز على صفحتك الشخصية وتعطيك شعورا مزريا عن نفسك، صديقا أم لا، كن قاسيا عندما يتعلق الأمر بكينونتك!

كن ممتنا لكل يوم لا تشعر فيه بالألم، كن ممتنا لتلك الأيام التي تعاني خلالها من الزكام أو آلاما في الظهر، أو عندما يكون كاحلك ملتويا، تقبل كل ذلك فإنه هراء، كن ممتنا لأن تلك الأمور لا تهدد حياتك وأنها ستزول قريبا.

ساعد وساعد وساعد… ستشعر فعلا بالسعادة أكثر عندما تسدي خدمة للآخرين أكثر من السعادة التي تشعر بها عندما تقوم بذلك لنفسك، وأتمنى لو أنني قمت بذلك أكثر.

من الغريب أن تملك مالا لتنفقه في النهاية، عندما تحين ساعة رحيلك؛ لن تفكر في الخروج لشراء بعض الحاجيات التي تشتريها عادة كفستان مثلا، إن ذلك سيجعلنا نفكر كم من التافه أن نعتقد بأن إنفاق الأموال لشراء الملابس أو الحاجيات الحياتية أمر يستحق العناء، عوضا عن ذلك اشترِ لصديقك شيئا لطيفاً، ادعُ أصدقاءك إلى العشاء، أو اطبخ من أجلهم أو اصنع لهم القهوة، اشترِ لهم نبتة أو شمعة وبينما أنت تعطيهم تلك الهدية أخبرهم كم تحبهم…

قدر قيمة وقت الآخرين، لا تجعلهم ينتظرونك كونك غير قادر على أن تكون دقيقا في مواعيدك، إذا كنت من هذا النوع تحضّر لموعدك بشكل مبكر وقدّر بأن أصدقائك يرغبون بقضاء الوقت برفقتك وليس الجلوس منتظرين، سوف تحظى بالاحترام أيضا.

استخدم أموالك لتعيش تجاربا، أو على الأقل لا تتسبب بحرمان نفسك من القيام بتجربة جديدة لأنك أنفقت كل أموالك لشراء أشياء مادية تافهة، قم برحلة إلى الشاطىء، اغمس قدميك في الماء واغرس أصابع قدميك في الرمل… بلل وجهك بالماء المالح… حاول أن تتمتع بلحظاتك عوضا عن تقييدها أمام شاشة جهازك المحمول.

إن المعنى وراء هذه الحياة ليس بأن نقضيها أمام شاشة الهاتف المحمول أو نلتقط صورة مثالية… تمتع بلحظاتك المميزة، والسؤال هنا: هل هذه الساعات التي نقضيها بتصفيف شعرنا ووضع مستحضرات التجميل على وجوهنا تستحق ذلك العناء؟ لطالما عجزت عن فهم الفتيات اللواتي يقمن بذلك.

 

تابع على الصفحة التالية

الصفحات: 1 2 3

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.