أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إلى الذين ينشرون الشائعات ضد الكنيسة ويفبركون التقارير…هل لديكم الجرأة على نشر هذا الخبر أم تكتفون فقط بالانتقاد!!!

CARTAGENA
Vicente Silva Vargas-ALETEIA
11 Santo Toribio de Mogrovejo, costado.
Share

روما، أليتيا (ar.aleteia.org). –  قبل نحوِ خمسة عشر عاماً، بدأت كنيسة القديس بونيفاسيوس في سان فرنسيسكو تفتح أبوابها للمشردين الذين يحتاجون إلى مأوى.

بوشر العمل بهذا المشروع المسمى “مشروع غوبيو” سنة 2004 بمبادرة من الأب لويس فيتال والناشطة شيلي رودر.

والآن، يمرّ المئات على هذه الكنيسة يومياً ليناموا على مقاعدها طالبين بطانيات من العاملين هناك.

 

 

بحسب الموقع الإلكتروني لمشروع غوبيو، لا تُطرح أي أسئلة على الضيوف الداخلين إلى الكنيسة ولم يُردّ أحد خائباً. يلقى الجميع ترحيباً واحتراماً ومعاملة لائقة.

الكنيسة مفتوحة أيضاً للمؤمنين المحليين الراغبين في زيارتها خلال النهار، إلا أنها خصصت ثلثي مساحتها لمشروع غوبيو. بهذه الطريقة، لا يشعر المشردون أنهم سيُنبذون عندما يأتي غيرهم للصلاة.

عادةً، يقول المشردون أنهم يُعامَلون في ملاجئ المشردين كما لو أنهم سجناء ويكونون معرضين للخطر. لكن مشروع غوبيو مختلف لأنه يُشعرهم بالأمان ولا يُعامَلون كسجناء. بمعنى آخر، لا يعامِل العالم المشردين بلطف.

سنة 2017، كانت سياتل تخطط لبناء سياج بالأسلاك الشائكة لمنع المشردين من التخييم. وكانت سان فرنسيسكو تستخدم روبوتات لإخافة المشردين ولتبليغ الشرطة عنهم. وأنفقت المدينة آلاف الدولارات لتضع صخوراً كبيرة تحت الجسور من أجل منع المشردين من إنشاء مخيمات.

وفي فبراير 2018، اعتُقل ما لا يقل عن اثني عشر ناشطاً، من بينهم ولد في الرابعة عشرة من عمره، لإطعامهم مشردين في كاليفورنيا. القانون بحسب السلطات يهدف إلى منع انتشار الأمراض. لكن الناشطين يعتبرون أن القانون يجرّم المشردين.

التشرد ليس جريمة، والمشردون ليسوا مجرمين بل هم أشخاص جار عليهم الدهر. كنيسة القديس بونيفاسيوس تعمل بما أوصانا به الرب، وتؤمن المأوى للمحتاجين، وتثبت أن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.