أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

قصة “آخر مسيحية” في هذه البلدة التركية…لن أترك قريتي وهذا ما يفعله الأكراد والأتراك بنا

Share

تركيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يسلّط وثائقي يحمل عنوان “آخر المسيحيين” الذي أعدته البي البي سي الضوء على منطقتي زاز وطور عابدين في جنوب شرقي تركيا، الموطن التاريخي للمسيحيين السريان الأرثوذكس.

وبحسب الوثائقي فقد انخفض عدد المسيحيين خلال 30 سنة الأخيرة بنسبة 95٪.

بطلة الوثائقي الراهبة مريم جمكن وهي آخر مسيحية في قرية زاز التركية التي تقول إنها تعيش في حصار في قرية كانت مسيحية بأكملها. لكن برغم ما تقدّم تؤكّد مريم أنها: “لن أترك الكنيسة طواعية أبداً، حتى آخر نفس وحين أموت الله وحده هو يعلم ماذا سيحدث “.

وتظهر الراهبة المسنة في الفيديو وهي تتأمل قريتها وتقول: “أصبحت أسيرة في كنيستي.”

حتّى كلاب الحراسة الخاصة بها قتلت وانقطعت عنها مصادر المياه العذبة.

وبحسب مريم فهي تتعرّض للاضطهاد من قبل الكرد الذين يعيشون في منازل ويزرعون أراض كانت ملكًا للمسيحيين.

وعن مسيحيي قريتها زاز تخبر مريم بي بي سي: “لقد تعرضوا للكثير من الاضطهاد. تعرّضت نحو 15 عائلة للتعذيب. في وقت الحصاد منع المسيحيون من جمع المحصول فتركوه مع ما تبقى من ممتلكاتهم وهاجروا…”

وبحسب التقرير فقد تم التواصل مع عدد من مسيحيي زاز الذين هاجروا إلى ألمانيا حيث أكدوا أنهم لم يبيعوا أرضهم أو بيوتهم للمسلمين وأن كل ممتلكاهم تم استملاكها بالقوة من قبل عائلات مسلمة.

ثابتة هي مريم في أرضها حيث تأمل أن ينجح المسيحيون الآشوريون المنفيون في العودة يومًا ما.

وفي منطقة طور عابدي يتساءل أحد المشاركين في التقرير:” لماذا لا يستطيع الآشوريون أن يعيشوا في سلام؟ لماذا يحتاج الكرد إلى تغيير تركيبة سكان المنطقة؟ هذا الوضع يتكرر في كل قرية آشورية. لقد رحل الناس وما تبقى هو أثر وجود الآشوريين… ما تبقى هي الكنائس والأديرة وقد دمروها جميعًا.”

يقول التقرير إن مسيحيي هذه المنطقة في جنوب شرق تركيا لا يزالون يتحدثون ويغنون ويقيمون الصلاة باللغة الآرامية لغة المسيح.

وبحسب التقرير فقد تراجع عدد المسيحيين في هذه المنطقة من خمسين ألف إلى ألفين ونصف.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.