أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من أسبوع بشارة زكريا في ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من أسبوع بشارة زكريّا

 

فَقَالَ يَسُوعُ لِليَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ: “إِنْ تَثْبُتُوا أَنْتُم في كَلِمَتِي تَكُونُوا حَقًّا تَلامِيذِي، وتَعْرِفُوا الـحَقَّ، والـحَقُّ يُحَرِّرُكُم”. أَجَابُوه: “نَحْنُ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيم، ومَا كُنَّا يَومًا عَبيدًا لأَحَد! كَيْفَ تَقُولُ أَنْت: تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟”. أَجَابَهُم يَسُوع: “أَلـحَقَّ الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يَعْمَلُ الـخَطِيئَةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيئَة. والعَبْدُ لا يُقِيمُ فِي البَيْتِ إِلى الأَبَد، أَمَّا الابْنُ فَيُقِيمُ إِلى الأَبَد. فَإِنْ يُحَرِّرْكُمُ الابْنُ تَكُونُوا أَحْرَارًا حَقًّا. أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكُم ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيم، ولـكِنَّكُم تَطْلُبُونَ قَتْلِي، لأَنَّ كَلِمَتِي لا تَجِدُ فِيْكُم مُقَامًا”.

 

قراءات النّهار: روما ٤:  ١-١٢/ يوحنا ٨ : ٣١-٣٧

 

 

التأمّل:

 

كلّ إنسانٍ، بطبيعته، يسعى إلى الحريّة التي، بدونها، لا يتنفّس جيّداً معنى الحياة وهدفها…

فالله خلق الإنسان على صورته ومثاله ممّا يعني بأنّه منحه الحريّة منذ تكوينه…

مشكلة الإنسان، منذ وُجِدَ في هذه الأرض، هي في مقاربته الخاطئة لمعنى الحريّة…

فأبوانا، آدم وحوّاء، يرمزان إلى بحث الإنسان عن الحريّة بعيداً عن الله أو بالإحرى بالاستغناء عن الله!

إنجيل اليوم يجيب على هذه المسألة بالقول: “فَإِنْ يُحَرِّرْكُمُ الابْنُ تَكُونُوا أَحْرَارًا حَقًّاً”!

بالمسيح، نعيد اكتشاف جذور هويّتنا المسيحيّة الحقيقيّة، فنعي بأنّ حياتنا تفقد جوهرها إن فُقِدَ الله منها ونصبح حينها أسرى ذواتنا وأنانيّتنا بدل أن نكون أحراراً ومحرَّرين!

هذه الحريّة هي التي تجعلنا حقّاً صورةً عن الله وتعيننا كي نحقّق مثاله في حياتنا!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/9VZiD1eAiHp

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.