أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إنجيل اليوم: ” وهُوَ يَأْمُرُ الأَرْواحَ النَّجِسَةَ نَفْسَهَا فَتُطيعُهُ…”

pixabay.com
Share

إنجيل القدّيس مرقس  ١ / ٢٧ – ٢٨

جاءَ يَسُوعُ إِلى كَفَرْنَاحُوم، وَلِلْوَقْتِ دَخَلَ يَوْمَ السَّبْتِ إِلى المَجْمَعِ وأَخَذَ يُعَلِّم.
فبُهِتُوا مِنْ تَعْليمِهِ، لأَنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهُم كَمَنْ لَهُ سُلْطَان، لا مِثْلَ الكَتَبَة.
وكَانَ في مَجْمَعِهِم رَجُلٌ فِيهِ رُوحٌ نَجِس، فَصَرَخَ
قائِلاً: «مَا لَنَا وَلَكَ، يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ؟ هَلْ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا؟ أَنا أَعْرِفُ مَنْ أَنْت: أَنْتَ قُدُّوسُ الله!».
فزَجَرَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: « إِخْرَسْ! وٱخْرُجْ مِنَ الرَّجُل!».
فهَزَّهُ الرُّوحُ النَّجِسُ بِعُنْفٍ، وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَخَرَجَ مِنْهُ.
فتَعَجَّبُوا جَمِيعُهُم وَأَخَذُوا يَتَسَاءَلُونَ فيمَا بَيْنَهُم قَائِلين: «ما هذَا؟ إِنَّهُ تَعْلِيمٌ جَدِيدٌ يُعْطَى بِسُلْطَان! وهُوَ يَأْمُرُ الأَرْواحَ النَّجِسَةَ نَفْسَهَا فَتُطيعُهُ!».
وفي الحَالِ ذَاعَ صِيتُهُ في كُلِّ مَكَان، في كُلِّ أَنْحَاءِ الجَليل.

التأمل: ” وهُوَ يَأْمُرُ الأَرْواحَ النَّجِسَةَ نَفْسَهَا فَتُطيعُهُ…”

هل الشيطان يؤمن بيسوع؟ وإذا كان يؤمن به لماذا يبقى شيطاناً؟
الشيطان يؤمن بقدرة يسوع على تحطيمه وإخراجه من النفس مهزوماً.
يؤمن به كإله عظيم تجثو له كل ركبة تحت الشمس لكن ليس هو…
يؤمن به معلماً يجذب القلب إليه لكن ليس هو…
يؤمن به مخلصاً يخترق النفس الى أعماقها لكن ليس هو…
يؤمن به أنه حيث حلّ يعطي الراحة لكل متعب والسلام لكل ساعٍ إليه لكن ليس هو…
يؤمن به أنه قدوس الله الوديع والمتواضع القلب، لكن هذا التواضع يحطم كبريائه…
ألا نسمع الكثيرين ينطقون باسم الله؟ لكن ينطقون باسم الله باطلاً!! ويشهدون له باللسان؟ لكن ليس بالعمل والحق.
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: “ما قاله بطرس (مت 8: 29) نطقت به أيضًا الشياطين، الكلمات واحدة ولكن الذهن مختلف… فان إيمان المسيحي يقوم على الحب، أما إيمان الشيطان فبلا حب… بطرس نطق بهذا لكي يحتضن المسيح، أما الشياطين فنطقت بهذا لكي يتركها المسيح”
“الشياطين يؤمنون ويقشعرون” (يع 2: 19) لكن ماذا ينفع الايمان دون حب؟ وماذا تنفع المعرفة دون محبة؟ وماذا ينفع العلم دون سلام؟!!
“الحق لا يحتاج إلى شهادة أرواح نجسة… ليتنا لا نصدق الشياطين حتى إن أعلنوا الحق” (القديس أغسطينوس) فأية شركة للنور مع الظلمة، وأي اتفاق للمسيح مع الابالسة؟!!

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.