أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

وسط النيران هذا ما فعلته هي وعائلتها…شاهدوا إيمان تلك المرأة

Share

 كاليفورنيا / أليتيا (aleteia.org/ar) الحرائق في ولاية كاليفورنيا كبيرة جدا ومن الصعب السيطرة عليها

فيما تنتشر الحرائق في ولاية كاليفورنيا بشكل كارثي ظهر شريط فيديو لسيدة وهي تحاول إخراج أسرتها من الخطر. كانت النيران على جانبي الطريق والدخان يحجب نور الشمس بدأت برين شاتفيلد بتلاوة هذه الصلاة:
“اأيها الأب السماوي نرجو مساعدتك. ساعدنا لننعم بالأمان. أنا ممتنة لجيرمي ورغبته في أن يكون شجاعًا. ”

كانت شاتفيلد وعائلتها يفرون من إحدى مناطق كاليفورنيا التي التهمتها ألسنة النيران بالكامل. برين نشرت الفيديو مع الشرح التالي:

“أشعر بالضعف الشديد لنشر هذا ولكن أشعر أنه من الضروري نشره. مدينتي تحترق. لقد تم إجلاء عائلتي ونحن بأمان. لكن وللأسف أصدقائي ليسوا جميعًا بأمان. ما يحصل سريالي حقًا.”

وتقع منطقة “بارادايز” التي فرت منها برين على بعد 180 ميلا شمال شرق سان فرانسيسكو. إلى الجنوب منها حريق آخر يسمى “وولسي فاير” يتسبب في أضرار كارثية مماثلة في مقاطعتي لوس أنجلوس وفينتورا. وتشير التقديرات إلى أن الضرر الناجم عن حرائق الغابات في ولاية كاليفورنيا يقترب من 3 مليارات دولار. وذكرت صحيفة ديلي كولر أن الحرائق قد دمرت 6713 مبنى وأسفرت عن العشرات.

وعقب نشر الفيديو نشرت شاتفيلد تحديثًا:

“نحن سعداء جدًّا لتلقي صلواتكم ودعواتكم وعبارات الدعم. هناك الكثير من الناس الرائعين في هذا العالم. أحب أن أرد على كل واحد منكم. نحن مندهشون من تدفق الحب. تم تدمير منطقتنا. لقد فقدنا الآلاف من بيوتنا. لقد فقد الكثيرون كل شيء بما في ذلك حياتهم. ولكن هناك الكثير من القصص عن البطولة والبراعة والخدمة. برغم كل شيء هناك دائمًا الكثير من الخير في خضم كل ما هو السيئ.

لم نتوقع أن يمس هذا الفيديو قلوب الكثيرين.  برغم خسارتنا منزلنا وأعمالنا إلا أننا لسنا بحاجة إلى أي شيء  سوى الحب والصلاة. هناك الكثير ممن ليس لديهم أي شيء على الإطلاق ويحتاجون إلى المساعدة.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.