أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

معجزة حرّرتها من السجن وأعطيت صليباً صغيراً من شخص لم تصدّق أنّه مسيحي…أراد الله استخدامها وما تقوم به مذهل

Share

كوريا الشمالية/ أليتيا (aleteia.org/ar) تعيش جانغ مي التي سنروي لكم قصتها في البلد الأكثر قمعاً للمسيحيين في العالم، كوريا الشمالية. لذلك، أطلقنا عليها اسماً مستعاراً من أجل حمايتها.

قبل فترة، نجحت جانغ مي في الهرب من كوريا الشمالية إلى بلدة حدودية مع الصين حيث أغرمت برجل من كوريا الشمالية وتزوجت به، وعاشت مرتاحةً من الاضطهاد. هناك أيضاً، تعرفت وزوجها إلى يسوع وأحبّاه.

كان الزوجان سعيدين، لكن الزوج أراد العودة إلى كوريا الشمالية ليخبر عائلته عن إيمانه الجديد. فقد عرّفه الكتاب المقدس إلى الحرية الحقيقية التي أراد الجميع أن يعرفوها.

غادر الزوج واعداً زوجته بالعودة في اليوم التالي. كانت زوجته تراقبه وهو يعبر النهر المتجمد نحو كوريا الشمالية، وترجو عودته.

لم يعد في اليوم التالي ولا بعد شهر. فقررت زوجته اللحاق به رغم علمها أن عبور الحدود بين كوريا الشمالية والصين خطير. وما إن اجتازت النهر حتى قبض عليها الحراس. فانتهى بها الأمر في السجن حيث قاست التعذيب ليلاً نهاراً وسماها الجنود “يهوذا” لأنها خانت كوريا الشمالية وتبعت يسوع.

في النهاية، تمكن أحد معتقليها عندما عرف شهرتها من العثور على عمّها، المسؤول الرفيع في الجيش وتمكن من إطلاق سراحها واصطحابها إلى بيت عائلتها. هناك، قدم لها قبعة والدها العسكرية قائلاً لها أن والدها أراد منه أن يعطيها إياها.

نظرت جانغ مي داخل القبعة فوجدت صليباً صغيراً… والدها كان يؤمن بيسوع، لكنه لم يقل لها لكي يحميها وعائلته لأن المسيحي الذي يُعتقل في كوريا الشمالية يُحاكم فوراً. وقد تصل عقوبة المسيحي الذي ينشر الإنجيل أو يحمل ورقة واحدة من كلمة الله إلى العمل لمدة خمسة عشر عاماً في الأشغال الشاقة.

والد جانغ مي هو الآن في أحد تلك المعتقلات، وجانغ مي تعلم أنه ربما لن ينجو. وقد اكتشفت أيضاً أن زوجها أعدم بسبب إيمانه بعد اعتقاله عند عبوره الحدود.

في ظل هذا الوضع، خاطرت جانغ مي بالعودة إلى الصين. وهناك، فكرت بحماسة زوجها لنشر الإنجيل. فكرت بوالدها الذي كان يريد الموت من أجل إيمانه. عندئذ، قررت العودة إلى كوريا الشمالية لنشر كلمة الله، فدرستها بعمقٍ وعبرت مجدداً إلى مسقط رأسها مصممةً على نشر الإنجيل بين الذين لا يعرفون يسوع.

جانغ مي هي إحدى المسيحيين الشجعان الذين يخاطرون بكل شيء لحمل رجاء يسوع إلى كوريا الشمالية. وفي الكتاب المقدس، يجد الموعوظون الجدد تشجيعاً وغذاءً روحياً لنفوسهم المتعبة.

لنصلِّ عن نية المبشرين لكي يعطيهم الرب الشجاعة والقوة ليتابعوا رسالتهم، وعن نية المسيحيين في البلدان التي تُقمع فيها المسيحية لكي لا يضعفوا ويبقى إيمانهم راسخاً لا يتزعزع أمام أي خطر على حياتهم!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.