أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

مخطّط شيطاني…بلد ماضٍ في عمليات قتل الأطفال وإجبار المستشفيات الكاثوليكية على ذلك

NEWBORN,PREEMIE
PD
Share

ايرلندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) الزعماء الإيرلنديين ماضون قدماً بمخططات لإجبار دافعي الضرائب على الدفع من أجل عمليات الإجهاض. في الواقع، يبحث مسؤولون من وزارة الصحة الإيرلندية والمنظمة الطبية الإيرلندية في تكاليف الإجهاض وعدد مواعيد الإجهاض المطلوبة قبل تصويت أخير على مشروع قانون لتشريع الإجهاض في إيرلندا.

ينوي المشرّعون التصويت على مشروع القانون المتطرف والمؤيد للإجهاض الذي قد يشرّع الإجهاض لأي سبب حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل وحتى الشهر السادس في ظروف متنوعة. وقد يُجبر دافعو الضرائب على الدفع من أجل عمليات الإجهاض وتُجبر المستشفيات الكاثوليكية على القيام بتلك العمليات. كذلك، يحدّ مشروع القانون بنود الضمير للخبراء الطبيين، ويُجبر الأطباء الذين يرفضون إجهاض أطفال غير مولودين على إحالة النساء إلى أطباء يقومون بتلك العمليات.

خلال الأسبوع الفائت، رفضت اللجنة الصحية التابعة للبرلمان الإيرلندي حوالي 200 تعديل كانت ستؤمن غالبيتها بعض الحماية للأطفال غير المولودين. الآن، يبحث المسؤولون في الحكومة الإيرلندية في تفاصيل مشروع القانون، بما في ذلك المبلغ الذي يجب دفعه للأطباء الذين يُجهضون الأطفال.

في هذا الشأن، أفادت صحيفة The Independent أن المبلغ يُتوقع أن يكون حوالي 450 دولاراً لعملية الإجهاض الواحدة، وأن يُدفع من قبل دافعي الضرائب. بالتالي، لن يتوجب على النساء دفع أي مبلغ لإجهاض أطفالهن. حتى الآن، لم يُحدد المبلغ بشكل نهائي، لكنه سيتضمن زيارتين أو ثلاث إلى الطبيب، بحسب التقرير. وستخضع النساء الحوامل في الفترة الممتدة بين الأسابيع التسعة والاثني عشر لإجهاض طبي في قسم الولادة.

هكذا، قد يُجبر حوالي 900 طبيب مؤيد للحياة في إيرلندا على المشاركة في إجهاض خلافاً لمشيئتهم إذا شُرع مشروع القانون.

وفي دراسة أجرتها مؤخراً الكلية الإيرلندية للأطباء العامين، تبين أن حوالي 25% من أعضاء الكلية الـ 3500 يفضلون عدم إحالة امرأة إلى طبيب آخر ليجري لها عملية إجهاض، وأن 43% إضافيين يرفضون إجهاض أجنة بأنفسهم، بل يحيلون امرأة إلى طبيب آخر ليفعل ذلك.

في إيرلندا، هناك دعم واسع النطاق لحماية الضمير. فقد كشف استفتاء أجري في أكتوبر أن 80% من المستَطلَعين الإيرلنديين يقولون أنه ينبغي عدم إجبار العاملين في مجال الرعاية الصحية على القيام بعمليات إجهاض ضد ضميرهم. كما أن 60% اعترضوا على أن يُمول دافعو الضرائب عمليات الإجهاض.

كذلك، ستُجبر المستشفيات ومراكز الحمل الكاثوليكية على تعزيز الإجهاض أو تأمينه ضد ضميرها. وهذا ما أكده وزير الصحة سايمون هاريس في سبتمبر قائلاً: “الاستنكاف الضميري هو للأفراد وليس للمؤسسات”.

أين حق الإنسان في الحياة وكيف ستُجبر الكنيسة على التصرف بطريقة تتنافى مع تعاليمها المؤيدة والمشجعة للحياة؟!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.