أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صلاة قديمة للقديس يوسف يُعرف انها لا ترد خائباً

SAINT JOSEPH
Domaine Public
مشاركة
 

كلمة صلاة في اليونانية هي “أفشي” وتعني نذر أو تعهّد أو قسم أو تضرع أو توسل، أي أن تقدم نذر لله. إن الصّلاة هي التّوجه نحو الله السّاكن في داخلنا. ولكن هذه العبارة الأخيرة ليست دقيقة بالكفاية لأنَّ كل صلاة يجب أن تصدر من قلب الإنسان، أي من عمق نفسه، في وقت أن الصّلاة التي نقصدها هي صلاة موجّهة لله الحاضر في القلب.

الصلاة هي مشاعر مشتركة بين الإنسان الضعيف والله الكليّ القدرة، حيث من خلال هذه الصلاة يعبّر الإنسان فيها عن حبه لله، وأيضًا العكس ففيها يلمس الله قلب الإنسان بحب فائق الطبيعة.

إنها فرح يتشاركه اثنان: الله والإنسان.

هي جوهر الحياة المسيحية، فبدونها تصبح حياة الإنسان حياة بلا معنى وبلا هدف، فهي التي تجعل الإنسان دائم السماع إلى صوت الله، ملبيًا ومحققًا لمشيئته من خلال حياته اليوميّة.

الصلاة هي القوة التي من خلالها نستطيع التّغلّب على كل قوى العالم الشرير، حيث يتحد فيها روح الله، والإنسان ذلك المخلوق المدلل لدى الله.

هي العلامة القويّة التي نعبّر بها لله عن حبنا، وعن قبولنا له في حياتنا كأب ومخلص. هي عمل يتطلب كل الإمكانيات الإنسانية قوة العقل وقدرة التركيز والقوى العاطفية لان الصّلاة هي فعل حب .

فكما يقول القديس باسيليوس الكبير: “الصلاة التصاق بالله في جميع لحظات الحياة ومواقفها، فتصبح الحياة صلاة واحدة بدون انقطاع ولا اضطراب”.

الصلاة بمعناها الحقيقي هو ارتفاع القلب إلى الله، وليس كما يفهمها ضعفنا البشري الذي يحملنا على أن نحرّك شفاهنا بصلوات لفظية وقلبنا بعيد عن الله.

كيف أصلّي إلى الله الّذي لا أستطيع أن أراه؟

“إنَّ السّماوات والفلك يخبر بما فعلت يداه”   مز 19/1

ولكن أستطيع أن أحدد وجوده وأن أحدد له اسمًا انطلاقا من أفعاله ووجوده وخلائقه.

فإني خليقة الله بمعنى أنه فكّر فيّ منذ إنشاء العالم ووضعني في خطته، لقد اختارني وأرسلني إلى هذا العالم لأجل رسالة معينة دون شك، فالله لا يخلق بدون غاية. الله هو الوجود, وبالتالي فإن كل شيء موجود هو تعبير عن وجوده تعالى.

 

يُعتبر القديس يوسف من أكثر القديسين المحبوبين في المسيحيّة. لكن مثاله الصامت في الطاعة والأمانة والاهتمام بالعائلة المقدسة جعل منه قديساً استثنائياً.

ويرقى تكريم القديس يوسف، شفيع الآباء والعائلات الى القرنَين الثالث والرابع لكن وبحسب كتاب الـ Pieta، هناك صلاة للقديس يوسف ترقى الى العام ٥٠.

ويُعرف ان من يقرأ هذه الصلاة أو يسمعها أو يرددها، لا يموت فجأةً أو غرقاً أو بفعل سم ولا يسقط في أيدي العدو أو يُحرق خلال المعارك. رددها فترة تسعة أيام على نيّة أمر تريده فمن المعروف عن هذه الصلاة انها لا ترد أحداً خائباً.

 

يا أيها القديس يوسف، الحامي الكبير والقوي، الحاضر أمام عرش الإله، أضع أمامك كلّ اهتماماتي ورغباتي.

يا أيها القديس يوسف، ساعدني من خلال شفاعتك القويّة واحصل لي من ابنك السماوي على البركات الروحيّة، من خلال يسوع المسيح، ربنا. فأقدم لك الشكر وأمجدك، يا أحب الآباء، على تشفعك السماوي.

يا أيها القديس يوسف، لا أضجر أبداً من التأمل بك وبيسوع النائم بين ذراعَيك. لا أتجرأ الإقتراب وهو يرتاح بسلام على مقربة من قلبك. ضمّه بقوة عني وقبّل جبينه واطلب منه أن يرد لي القبلة عندما أُسلم الروح. ويا أيها القديس يوسف، شفيع النفوس المغادرة، صلي لأجلي. آمين.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً