أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الكلمات الأخيرة لعروس على فراش الموت

HEATHER MOSHER,WEDDING
Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت هاثر موشر المقيمة في كونيتيكت مصممة على إظهار حبها لحبيبها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

في 23 ديسمبر 2016، عاشت يوماً حلواً ومراً في آن معاً.

 

 

بعد أن تلقى صديقها دايفيد موشر خبر إصابتها بسرطان الثدي، عرض عليها الزواج فوراً.

مع الأسف، بعد خمسة أيام، علم الحبيبان أن مرضها هو أحد أشكال سرطان الثدي الأكثر عدائية.

 

 

خلال السنة التالية، كافحت هاثر المرض بدعم من دايفيد. رغم روح النضال، اكتشفا أن السرطان تفشى في دماغها وأنها مجبرة بعد أشهر قليلة على الاستعانة بأجهزة دعم الحياة. لم تستسلم هاثر بل بدت صلبة، واستغرب الأطباء بقاءها على قيد الحياة.

لم يكن بوسع المرض أن يهزم حب هاثر ودايفيد ورغبتهما في الزواج. على الرغم من أنهما خططا للزواج في 30 ديسمبر، نصح الأطباء دايفيد سراً بتقريب الموعد. وفي 22 ديسمبر، تبادلا نذورهما أمام العائلة والأصدقاء في كابيلا القديس فرنسيس في المستشفى.

 

 

التقطت إشبينة العروس صورة عن اللحظة التي بسطت فيها العروس ذراعيها بفرحٍ لأنها أعلنت حبها للرجل الذي لم يتخلَّ عنها في محنتها. “الكلمات الأخيرة التي قالتها العروس كانت نذورها”.

من جهته، قال العريس: “إنها حبي الكبير، وسوف أخسرها، لكنني لن أخسرها إلى الأبد”. وبعد ثماني عشرة ساعة، في 23 ديسمبر، أي بعد سنة من خطوبتها، توفيت هاثر.

 

 

قصة هاثر تذكرنا بحقيقة مهمة. الزواج ليس عبارة عن فستان باهظ الثمن ولا أزهار ولا مكان احتفال مثالي، بل إظهار الحب لشخص مميز والالتزام به والوقوف إلى جانبه في رحلة الحياة سواء كانت طويلة أم قصيرة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.