أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة كاهن غير اعتيادية إلى الإعلام اللبناني…هل من يقرأ؟

© DR
مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)كتب الأب حنا خضره الأنطوني على صفحته:

يتلهى الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب بالحديث عن فضائح الناس وشرورهم المذلّة ونقائص إنسانيتهم  وخفايا تاريخهم وقبائح أعمالهم ويتباهى بها إنجازات عظيمةً وطرائد مربحة ومصادر نعمة ورزق دائمة، وما أكثر ما تحتويه كينونة هذا الكائن الفريد، المدعو إلى مجالسة الله في أبدية حياة، من هذه الشرور والنقائص.

وقد أصبحت ثقافة اليوم في بلادنا تشبه إلى حدّ بعيد الذبابة التي تحطّ على الجيف النتنة ودماء قتلى الجرائم لتشبع بطونها منها. ولم تعد تشبه النحلة بشيء التي يستهويها رحيق الأزهار والزنابق في السفوح والبراري العفيفة لتجني منها حلاوة مذاق العسل.

أما أنا فأريد فقط أن أكتب عن جمال خلق الله. أكتب عن عصفور أو الحن يبشر عباب الشجر بوصول الفصول، وعن طائر الوروار العاشق حلاوة حبات تيننا وعنب كرومنا،  عن زهور الحقول وزنابق البراري التي لم تماثلها زينة ثياب الملوك والسلاطين، وعن الموقدة وحطب السنديان، وعن البيادر وغبار النوارج، وعن وجع الحصادين والمناجل، عن سفر الرعيان وبساطة زادهم، عن سنديانات الكنيسة العتاق وحبل الجرس وأوراق تشرين، وأسراب الطيور الراحلة، وعن جدلية الموت والحياة في الوجود الزائل…

أريد أن أكتب عن الحب والطيبة والبساطة.. أريد أن أكتب عن الله..

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
جوان جاموس – أليتيا لبنان
أرز لبنان قد ينقرض
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.