لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عرضت ابنتها للبيع والسبب صادم

MOTHER
VGstockstudio - Shutterstock
مشاركة

  بروكلين / أليتيا (aleteia.org/ar) في الأخبار التي تظهر كيف ساهمت وسائل التكاثر الاصطناعية بتحويل الأطفال إلى سلعة وجهت امرأة نداء على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تبادل جنين بآخر لأنها ترغب بالحصول على طفل ذكر بدلًا من طفلة.

نشرت ليزا (ليس اسمها الحقيقي) ، وهي ممثلة في بروكلين ، نداءً إلى عدة مجموعات على موقع فيسبوك قائلة: “مرحباً نحاول منذ 3 سنوات منح ابني أخوة… نريد أن نكمل عائلتنا. لدينا جنين أنثوي رائع هل هناك من يرغب بمبادلتها على جنين ذكر؟ ”

وتضيف أن “بويضة المتبرعة إيطالية والحيوانات المنوية إنجليزية / أيرلندية لرجل تعلّم في جامعة ييل “.

 

الجانب الآخر من التلقيح الاصطناعي

حصلت ليزا على ابنها الأول من خلال التلقيح الصناعي وهي في حاجة ماسة إلى أن يكون لها ولد آخر خصوصًا بعد إنفاق أكثر من 45000 دولار خلال عدة دورات من عمليات التلقيح الصناعي. هذه الدورات أعطت جنينًا أنثى حيث ينفقان 1000 دولار سنويًا للاحتفاظ بها مجمدة في مرفق التخزين.

لم تؤد عملية التلقيح الاصطناعي فقط إلى خلق وخسارة (أو التخلص) من العديد من البشر فقد أخفقت الأجنة الثلاثة الباقية من جولة ليزا الأولى من التلقيح الاصطناعي ومن المرحلة الثانية لم تتطور معظم الأجنة  بينما الآخرين “تعرضوا للخطر الجيني” أو فشلوا في الزرع.

 

ابنة أم سلعة؟

“لقد فوجئت وحزنت لمعرفة أن الجنين أنثى.” تقول ليزا موضحة أنه بعد إنفاق 12000 دولار على جولة نهائية غير ناجحة من عمليات التلقيح الصناعي ، قررت هي وزوجها تبادل الجنين الأنثوي مع آخر ذكر.

وقالت ليزا: “برغم  خسارة 12 ألف دولار أصبح لدي سلعة وهو أمر يمكنني الاستفادة منه”.

على الرغم من قيام المشرفين على مجموعات الفيسبوك بتلقي الشكاوى حول هذا المنشور ، تلقّت ليزا العديد من العروض من بينها عرض من قبل سيدة من مانهاتن ترغب بالحصول على طفلة ولديها عدد من الأجنة الذكورية في أحد المختبرات.

هل وصل العالم إلى هذه الدرجة من الانحطاط الإنساني؟ هل بات الأطفال سلعًا رخيصة تباع على وسائل التواصل الاجتماعي؟ يا لها من كارثة!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً