أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل شاهدتموها من قبل؟ لوحات مسيحية بيزنطيّة فائقة الجمال

CHRISTY PANTOCRATOR
Share

إضغط هنا لبدء العرض

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عام 285، انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين: الجزء الغربي، وكانت عاصمته روما، والجزء الشرقي، وكانت عاصمته القسطنطينية المعروفة أيضا باسم بيزنطية. ولهذا السبب، تطور في القرون التالية الفن الديني في الإمبراطورية الرومانية التي اعتمدت المسيحية كدين رسمي لها عام 300، على مسارين متوازيين. ففي حين كان الفن المسيحي الذي أنتجته روما يولي اهتماما للطبيعة، كان الفن المنتج في الجزء الشرقي من الامبراطورية يركز إلى حد كبير على التصوف، معتمدا بعضا من الجوانب الرئيسة من الأسلوب الهلنستي والأيقونات.

وتعد الفسيفساء خير دليل على كيفية إدراج التطبيقات الهلنستية على ما يعرف بالفن المسيحي البيزنطي. وتعود أصول إنشاء الأيقونات الفنية من جسيمات الحصى إلى بلاد ما بين النهرين خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد؛ وانتشرت على نطاق واسع في اليونان القديمة حيث تم تطوير تقنية تيسيرا عام 200 قبل الميلاد. وتقوم هذه التقنية على قطع الحصى الطبيعية إلى مكعبات صغيرة، إضافة إلى الرخام والحجر الجيري بدقة أيضا.

وخلال الحقبة البيزنطية، بدأ الحرفيون بتوسيع نطاق المواد التي يمكن تقطيعها، لتشمل الذهب والأحجار الكريمة. وكانت نتيجة تلك الأعمال الفنية الروحية، متألقة للغاية وفائقة الجمال.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.