أليتيا

هذا ما يحصل للطفل عندما تعانقوه

MOTHER AND NEWBORN CHILD
By Rawpixel.com | Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أظهرت أبحاث حديثة أن زيادة وتيرة احتضان الطفل لا تؤثر سلبا عليه. في الواقع، كلما عانقتم طفلكم، كلما شعر بسعادة أكبر!

وبالمقارنة مع الدراسات السابقة، أصبحنا الآن نعلم أهمية اللمس وتأثيره على الصحة العقلية للرضيع.

وفي التفاصيل، أجرت مستشفى نيشن وايد للأطفال دراسة على 125 طفلا يتراوحون بين مبتسرين  (أي المولدين بعد فترة حمل تقل عن 38 أسبوعا) ومولودين في موعدهم.

وقد لاحظ العلماء كيفية تفاعل هؤلاء الأطفال عند لمسهم، وتبين أن الأطفال المبتسرين هم أقل ميلا للتفاعل مع التلامس مقارنة مع الأطفال المولودين في موعدهم، بخاصة أولئك الذين خضعوا لعلاجات أو عمليات جراحية.

ولاحظ العلماء أيضا بأن الأطفال المبتسرين الذين تلقوا لمسات مرهفة من أحبائهم أو موظفي المستشفى تفاعلوا بشكل إيجابي أكثر من أولئك الذين تم لمسهم أقل.

وقالت الباحثة الرئيسة الدكتورة ناتالي مايتر إن زيادة الاستجابة تبين أن الملامسة اللطيفة تساعد على نمو الدماغ. فإن لم يسبق واحتضنتم أطفالكم ولامستموهم كثيرا، فمن الأفضل البدء بذلك اليوم وسيكون الأمر مفيدا أيضا.

وقد أظهرت دراسات سابقة أجريت على مختلف الحيوانات والمجموعات نتائج متشابهة وأكدت الارتباط بين الملامسات والنمو العقلي لديهم.

ولفتت مايتر إلى ضرورة أن تحرص المستشفيات على تلقي المولودون الجدد العناية والاهتمام الكافيين ليتمتعوا لاحقا بصحة أفضل.

والآن بعد أن استعرضنا الدراسة الجديدة، أصبحتم تعلمون مدى أهمية العناق والمحبة والاحتضان على سلامة أطفالكم ونموهم العقلي!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً