أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من أسبوع تقديس البيعة في ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من أسبوع تقديس البيعة

 

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: “لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي. لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي. بِهذَا أُوصِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا. إِنْ يُبْغِضْكُمُ العَالَم، فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُم. لَوْ كُنْتُم مِنَ العَالَمِ لَكَانَ العَالَمُ يُحِبُّ مَا هُوَ لَهُ. ولكِنْ، لأَنَّكُم لَسْتُم مِنَ العَالَم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم مِنَ العَالَم، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ العَالَم. تَذَكَّرُوا الكَلِمَةَ الَّتِي قُلْتُهَا لَكُم: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَوْفَ يَضْطَهِدُونَكُم أَيْضًا. وإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلِمَتِي فَسَوْفَ يَحْفَظُونَ كَلِمَتَكُم أَيْضًا. غَيرَ أَنَّهُم سَيَفْعَلُونَ بِكُم هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، لأَنَّهُم لا يَعْرِفُونَ الَّذي أَرْسَلَنِي”.

 

قراءات النّهار: روما ٥:  ١٧-٢١ / يوحنّا ١٥ : ١٥-٢١

 

التأمّل:

 

يدعونا الربّ: “أحبّاء”!

المحبّ يعلم ما يفرح المحبوب وما يحزنه… ما يريحه وما يتعبه… ما يدفعه إلى اليأس وما يوقد في داخله الرّجاء…

يدعونا الربّ هكذا فيما كثيرون من بيننا لا يعلمون عنه سوى ما أًخبِروا به في الطفولة أو في التعليم المسيحي (إن كانوا فعلاً تابعوه بجديّة)….

يدفعنا هذا إلى فحص ضميرٍ عميق حول مدى وعينا لعمق هذه التسمية ولمدى الدور المنوط بنا في هذه الحياة لنجسّد حقّاً دور: “محبّي الله”!

فلنعد ترتيب أولويّاتنا ولنعد إلى الله المرتبة التي يجب أن نبادله بها لأنّه أحبّنا أوّلاً!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/fFWr5b2NfxV

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً