أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إليكم ما يجب القيام به عندما نسمع رنين أجراس الكنائس

CHURCH BELLS
Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)من المعتاد أن نسمع رنين أجراس الكنائس الكاثوليكية خلال النهار، لدى المرور بجوارها. فتُقرع الأجراس عدة مرات في اليوم في 3 أوقات محددة لتذكير المؤمنين بتقليد قديم في الكنيسة الكاثوليكية لتلاوة صلاة تعرف ب”التبشير الملائكي”. وهي صلاة تذكّر بتجسّد يسوع المسيح وشفاعة مريم العذراء المباركة.

وبدأ هذا التقليد في الرهبانيات كعادة لدعوة الرهبان إلى الصلاة. ولقرون عديدة، اعتمد الرهبان والراهبات عادة الصلاة عدة مرات في اليوم، استنادا لتطبيق يهودي وجد في العهد القديم:

“مَسَاءً وَصَبَاحًا وَظُهْرًا أَشْكُو وَأَنُوحُ، فَيَسْمَعُ صَوْتِي” (مز 55:17).

فبدأ الشعب اليهودي يصلي 3 مرات في اليوم: صباحا وظهرا ومساء. وواصل المسيحيون الأوائل تطبيق هذه العادة، ومع مرور الوقت تطورت وأصبحت تتلى عند السادسة صباحا وعند الظهيرة وعند السادسة مساء. وفي هذه الأوقات تماما تقرع أجراس الكنائس.

إليكم صلاة التبشير الملائكي:

“ملاك الرب بشر مريم العذراء،
فحبلت من الروح القدس.
السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة: الرب معك: مباركة أنت في النساء، ومبارك ثمرة بطنك، سيدنا يسوع المسيح. يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا.

 

قالت مريم للملاك: ها أنذا أمة الرب
فليكن لي حسب قولك.
السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة: الرب معك: مباركة أنت في النساء، ومبارك ثمرة بطنك، سيدنا يسوع المسيح. يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا.

 

والكلمة صار بشرا.

وحل فينا.

السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة: الرب معك: مباركة أنت في النساء، ومبارك ثمرة بطنك، سيدنا يسوع المسيح. يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا.

 

تضرعي لأجلنا، يا والدة الله القديسة

لكي نستحق مواعيد المسيح.

 

صلاة: نسألك، يا رب،
نحن الذين عرفنا، ببشارة الملاك جبرائيل،
سر تجسد ربنا يسوع المسيح، ابنك الوحيد،
أن تفيض في قلوبنا نعمتك،
فنهتدي بآلامه وصلبه إلى مجد القيامة.

آمين”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.