أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هناك حديث عن ثلاثة أنواع من الآلام في جهنّم… إليكم ما هي

مشاركة

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar) في الحديث عن جهنم، كان دانتي يقول: “أنتم الذين تدخلون إلى هنا، تخلّوا عن كل رجاء”. بعيداً عن هذه العبارة المشهورة، يسمح التقليد واللاهوت الكاثوليكيان بتحديد الميزات الرئيسية الثلاث للجحيم.

 

الفراغ

خُلق الإنسان للانهاية. وعلى صورة خالقه، يحتاج إلى أن يُحِب ويُحَب لأنها حاجة عامّة وغير محدودة. مع ذلك، يخلو الجحيم من الحب ومن كل خيرٍ ومن جميع الأمور الجميلة والمثيرة للاهتمام. النفس في جهنم تبحث عن الخير كشخص يُخنَق بوضع كيسٍ على رأسه فيبحث عن الهواء. إنه ذعرٌ أبدي. النفس في جهنم تصبح مجنونة كشخصٍ جائعٍ مهووس بالطعام. النفس تتمزق لأنها تعلم أنها مخلوقة للخير اللامتناهي لكنها ثابتة في البغض إلى الأبد.

 

الندامة

“الدودة التي تنخر ولا تموت” هي صورة غالباً ما تُستخدَم من قبل التقليد الكاثوليكي للتعبير عن ندامة النفس في جهنم؛ عن تذكّر خطاياها، وإنما أيضاً تضحية يسوع الكبيرة للغاية والتي لم تستفد منها؛ وجميع نداءات الله، جميع النعم التي أغدق بها علينا طوال حياتنا ولم نتمكن من الاستفادة منها، بل رفضناها وبدلاً منها فضّلنا “كنوز الأرض حيث يفسد السوس والصدأ، وحيث ينقب السارقون فيسرقون” (متى 6، 19).

 

الأبدية

خُلقت الأبدية من أجل السماء بهدف ضمان الراحة للأنفس. لكن هذا المفهوم ينطبق أيضاً على جهنّم. ففي “درب الخلاص”، كان القديس ألفونس دو ليغوري يقول: “بوق العدالة الإلهية يدوّي إلى الأبد في جهنّم؛ ويُسمِع هذه الكلمات المخيفة للملعونين: إلى الأبد، إلى الأبد؛ أبداً، أبداً”.

يمكن لكل إنسانٍ معمَّدٍ أن يخلص من خلال نضالٍ روحي طوال حياته ضد إغراءات العالم. يستخدم القديس برنار الصورة التالية: يشبه العالم بحراً هائجاً يؤثر على أهوائنا. وسط هذا البحر، نرى صخرةً غُرس الصليب عليها. ينبغي على الإنسان أن يتمسك بهذا الصليب لكي لا يجرفه التيار.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
جهنم
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً