أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما تفعله بعض الأمهات يشكّل خطراً كارثياً على أولادهم! الرجاء الانتباه جداً

MATKA Z DZIECKIEM
Joshua Rodriguez/Unsplash | CC0
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إن نشر الصور الخاصة بنا أو صور أبنائنا على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح أمرا معتادا. فيبادر إلى الذهن سؤال مهم، ألا وهو: الحق في نشرها وما ينبثق عن ذلك من مشاكل ومخاطر كالولع بالأطفال عبر الانترنت.

هو واقع في مجتمعنا اليوم، تنجب الأم ولدها، فتبدأ بالتقاط الصور له في مراحل نموه، وهو يستحم، يأكل، ينام، يتنفس… وما لا ندركه، أن الصور التي تنتشر عبر الفيسبوك مثلا سيراها آلاف الأشخاص والعديد مِن مَن لا نتوقع. كل ذلك يعتمد، في بادئ الأمر، على إعدادات الخصوصية التي نعتمدها في حساباتنا الخاصة، فعندما يكون “عاما”، يستطيع العالم كله رؤية المحتوى. فمن الأفضل تقييد مشاركاتنا للخصوصيات مع العائلة والأصدقاء الأقرباء جدا. فمن السهل أن يأخذ أحد الغرباء لقطة شاشة وسرعان ما يحتفظ بصورة ما. وهذا ليس بالأمر الغريب، فلطالما وجدنا صورا لفتية وفتيات على الانترنت ومن يدري أبناء وبنات مَن هم.

ومن الأمثلة التي توثق ما نتحدث عنه: اكتشاف مخترق هولندي لموقع روسي يعرض الملايين من صور الأطفال، وقد تبين أنه يهدف إلى استغلالها جنسيا.

ونجد العديد من تلك الروايات في مختلف الصحف، وبحسب بريتاني شامباين، في الولايات المتحدة: “لدي طفلين، وقد اعتدت على نشر صورهما على فيسبوك. في أحد الأيام، كنت أتصفح انستقرام حين وجدت صور طفلي على حساب آخر وفيه رابطا يجعل المتصفح يصل إلى مواقع إباحية للأطفال”، وهنا، كانت الصدمة.

وتعمل العديد من الجمعيات الخاصة بحماية الأطفال من الانترنت، على توعية الوالدين حول مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي وتحدياتها. كما كفل المشرع الفرنسي حماية الحياة الخاصة في المادة 226-1 من قانون العقوبات، وتتضمن تجريم التقاط أو تسجيل أو نقل صورة شخص من مكان خاص دون رضاء منه، بعقوبة مالية قدرها 45 ألف يورو أو السجن لمدة عام.

هذا ويفضل قراءة الشروط العامة المحددة من قبل أي وسيلة من وسائل الشبكات الاجتماعية، فبعضها يذكر صلاحيته باستخدام أي صورة أو فيديو ينشر عبره.

إشارة إلى أنه من الصعب العودة عن الخطأ فيما يتعلق بالانترنت، لذا من الأفضل عدم نشر صور خاصة مع تحديد الموقع والتاريخ والهوية المدنية للأطفال.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً