أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قال لها الطبيب ان للطفل ثلاثة أيدي ورجلَيه متشابكين وله رأسَين غير إنّ الوالدة رفضت الإجهاض وهو وشقيقه كاهنان اليوم…قصة إيمان لا بد من قراءتها

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول أخوان توأمان من شيلي ان اصرار والدتهما على حمايتهما من الإجهاض على الرغم من نصيحة الأطباء بالعكس عزز دعوتهما الكهنوتية. ويقول الأب باولو ليزاما: “كيف لا أدافع عن إله الحياة؟ يعزز ما حصل إيماني ويعطيه حيوية وتمكنت بالتالي من أن أقدم ذاتي وكل وجداني لما أؤمن به.”
وقال لوكالة الأخبار الكاثوليكية: “أنا مقتنع بما أؤمن به وبما أنا عليه وبما أنطق بنعمة اللّه.”
ولد الأب باولو وأخوه التوأم فيليبي في العام 1984 في اجونيللاس في الدار البيضاء.
تعرضت الوالدة، روزا سيلفا، قبل اكتشافها الحمل للأشعة السينية خلال عملها في مجال الإسعاف. وبالتالي، بعد التأكد من الحمل، قال لها الطبيب الذي أجرى لها الصور بالموجات فوق الصوتية ان هناك “شيء غريب” في الصورة. قال لها ان “للطفل ثلاثة أيدي ورجلَيه متشابكين نوعاً ما وله رأسَين.”
وعلى الرغم من كون الإجهاض لأسباب طبية علاجية كان قانونيا حينها في شيلي وعلى الرغم من تأكيد الأطباء أن حياتها بخطر، رفضت روزا الفكرة وقالت أنها ستقبل بكل ما يقدمه اللّه لها.
ويقول الأب فيليبي: “عمل اللّه وانتج حمل توأم. لا أعرف إن كان الأطباء على خطأ أو ما حصل تحديداً.”
ويؤكد باولو: “دائماً ما أفكر بحنان خاص ومشاعر قوية بقلب أمي التي ضحت بحياتها من أجلي، من أجلنا.”
ولد الأخوان في 10 سبتمبر 1984. ولد فيليبي أولاً. اقترح الأطباء تجريف الرحم عندما توقفت عملية انفصال المشيمة. إلا أن روزا رفضت وقالت انها تشعر بأن طفلاً آخر سيخرج. فولد باولو بعد 17 دقيقة.
ويقول باولو: “إن هذا التفصيل الأخير مهم جداً بالنسبة لي. كان الأطباء يهمون باستخدام أدوات لإزالة المشيمة. عرفت أمي انني كنت هناك. تأخرت إلا أنني خرجت.” وكان ليصاب إصابات بالغة لو وافقت الوالدة على التدخل الطبي.
علم التوأمان بظروف ولادتهما عندما كانا في السنة السادسة من الإكليريكية.
ويقول الأب باولو: “سمحت حكمة والدتي وقلبها بأن ندرك هذا الحدث الفريد في الوقت المناسب.” ويشير الى انه على الرغم من اعتقاده السابق بأن هذه الدعوة تكونت عندهما في سن المراهقة إلا انه تبين ان اللّه كان يعمل في حياته منذ البداية بفضل الـ”نعم” التي قالتها والدته.
وعلى الرغم من كونهما ترعرعا في منزل كاثوليكي إلا انهما ابتعدا في فترة عن الإيمان وتوقفا عن المشاركة في القداس إلا ان انفصال والدَيهما وطلاقهما أعاداهما الى الكنيسة فحصلا على سر التثبيت.
ويقول الأب باولو: “كان اللّه يدعوني وادركت انني سعيد في اللّه وفي الامور التي يقدمها اللّه ولم يكن عندي أدنى شك بأنني أريد ان أصبح كاهناً.”
لم يتحدث الأخوان عن دعوتهما على الرغم من قربهما من بعضهما البعض. ويقول الأب باولو: “لا أعرف من شعر بالدعوة أولاً. أعتقد ان اللّه يسّر الأمور بأفضل طريقة ممكنة لضمان حرية استجابتنا.”
دخل كل منهما الإكليريكية في مارس 2003 وعلى الرغم من عدم تقبل العائلة رحيلهما إلا ان والدتهما اعترفت لهما بعد السنة الأولى انها بسلام خاصةً بعد ان أدركت انهما سعيدان.
وسيم التوأمان كاهنَين في 28 ابريل 2012 واحتفلا بالذبيحة الأولى في كنيسة سيدة النعم في اجونيللاس.
ويقول الأب فيليبي: “لا يجربنا اللّه. يريدنا أن نكون سعداء والكهنوت دعوة جميلة تجعلني سعيد.”
ويقول الأب باولو ان اتباع يسوع ليس بالسهل إنما هو بالأمر الجميل ويفسر قائلاً: “إن يسوع والكنيسة والعالم بحاجة إلينا إلا انهم ليسوا بحاجة الى أي شاب بل شباب متمسكين بحقيقة اللّه لكي من خلال حياتهم يغيروا حياة الآخرين فينقلوا من خلال ابتساماتهم الأمل والإيمان من خلال وجوههم والمحبة من خلال أفعالهم.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً