أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“ريهام” تلقت الرصاص في صدرها لتحمي طفليها…هذه آخر كلماتها قبل مفارقتها الحياة

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ضربت الشهيدة “ريهام” إحدى ضحايا حادث ميكروباص المنيا الارهابي، المثل في التضحية والوفاء، وتجسدت فيها غريزة الأمومة بعد أن ضحت بنفسها وحياتها واحتضنت طفليها “مينا وفادى”، لتتلقى رصاصات الغدر بدلا من ولديها وكانت تطمئن عليهما حتى النفس الأخير وصعدت روحها للسماء.

استعدت أسرة “ريهام” صباح الجمعة وجهزت الأمتعة الحقائب لزيارة دير الأنبا صموئيل، فالحادث الإرهابي الذي وقع العام الماضي لم يمنعها من زيارة الدير مرة أخرى، وودعت زوجها “باسم” الذي لم يستطع الذهاب معهما بسبب ظروف العمل، ولم يعلم أنها الزيارة الأخيرة ولن يرى زوجته مرة أخرى.

يروى “باسم” زوج الشهيدة “ريهام” تفاصيل وفاتها، حيث قال: إن زوجته وأقاربها اتفقوا على زيارة إلى دير الأنبا صموئيل، مشيرا إلى أنها ليست الزيارة الأولى منذ حادث المنيا الأول ولكن قام بزيارته أكثر من مرة بعد وقوع الحادث السابق.

وأضاف أنه لم يستطع الذهاب مع زوجته وأولاده يوم الرحلة، بسبب ظروف عمله لكنه كان على اتصال بزوجته التى أخبرته بانتهاء الزيارة وأنهم فى طريقهم للعودة إلى منزلهم، حتى تلقى اتصالا من أحد أقاربه أخبره بتعرض الميكروباص الذي كان يقل أسرته، لحادث إرهابي فأسرع إلى هناك ليجد زوجته استشهدت وابنه فادي مصاب بشظايا في رأسه ويده، بينما ابنه الثاني “مينا” في حالة صدمة وفزع، مشيرا إلى أن أمهما ضحت بنفسها من أجل طفيليها التي احتضنهما بجسدها بمجرد شعورها بوجود إرهابيين، وكانت آخر كلماتها لـ”مينا” خلي بالك من نفسك وأخوك فادي وصعدت بعدها روحها للسماء واستشهد معها 5 من أقاربها.

وفي مقال نشر على اليوم السابع، كشف زوج الشهيدة عن مفاجأة، بأن ابنه “فادي” لم يعلم بخبر استشهاد والدته وظلينا نخفي عنه خبر وفاتها، حتى لا تتدهور صحته ولكنه فى بعد الحادث بيومين أخبره فادى بأنه عرف أن أمه استشهدت، فقال له والده “عرفت منين فرد عليه الطفل” هى قالتلى.. ماما جاتلى فى الأوضة ولابسة أبيض وقالتلى إنها راحت السماء وفرحانة وقالتلى خلى بالك من أخوك مينا”.

وأشار إلى أن زوجته كانت تعمل معلمة في مدرسة السلام الإعدادية بالمنيا، وجميع زملائها يحبونها وحزنوا لوفاتها، مشيرا إلى أنها كانت دائما تتحدث معه عن الاستشهاد، وكانت توصي مينا وفادى ألا ينكروا دينهم حتى لو استشهدوا.

 

في طرقات مستشفى الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر، يرتدي مينا ابن الشهيدة ريهام قميص محمد صلاح فهو يعشقه ويشاهد كل مبارياته، ويتمنى في المستقبل أن يصبح مثله وأن يحصل على قميصه ومقابلته.

يحكي مينا عن ساعات الرعب والدم التي عاشها فى ميكروباص الموت، حيث قال بعد أن انتهت زيارة دير الأنبا صموئيل: استقللنا الميكروباص في طريقنا للعودة إلى منزلنا، وأثناء سيرنا في الطريق شاهدنا سيارة “جيب” بها أشخاص ملثمون ويرتدون زيا يشبه الجيش فتحوا النار على السيارة، وعندما شعرت أمهما بالخطر وضعتنا أنا وشقيقي فادي تحت الكراسى وغطتنا بجسدها لتتلقى الرصاص بدلا عنا وكانت تطمئن علينا حتى هرب الإرهابيون.

وأشار إلى أنه اثناء وجوده تحت كراسي الميكروباص، شاهد أحد الإرهابيين يعود إلى الميكروباص للتأكد من وفاة جميع الركاب ثم استولى على هواتف المحمول وهرب.

بينما قال عم شكري والد زوج الشهيدة الضحايا شهداء عند ربهم وأن الحادث الإرهابي لن يمنعا من زيارة دير الأنبا صموئيل فهؤلاء المجرمين يمكن أن يقتلوا الجسد ولكن لا يستطيعوا أن يقتلوا الروح.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً