Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

حادث مروّع جعلها تخسر وهي في السابعة والعشرين زوجها وولدَين...فضّلت الموت وعاشت في ظلمة مطبقة...فغيّر الله بواسطة مريم حياتها!

Archivio personale di Marta Uriol

Archivio personale di Marta Uriol

ألفا وأوميغا - أليتيا - تم النشر في 08/11/18

اسبانيا/أليتيا(aleteia.org/ar) “كانت التجربة صعبة جداً، لم أخسر حياتهم وحسب بل خسرت حياتي أيضاً…”

تعرّفت وهي في الثامنة عشر من العمر على كيكي ونشأت بينهما قصة رائعة لكن عندما كانا في قمة سعادتهما بعد أن أنجبا توأم وينتظران مولود جديد، حصل ما لم يكن في الحسبان أبداً. حادثٌ مرّوع!

وتقول: “دخلت أنا العناية المركزّة وكافحت هناك مفكرةً بكل المشاريع التي أريد تنفيذها مع عائلتي. خرجت متأثرة جداً لكنني لم أكن أعرف ما ينتظرني. اعتقدت أن الأربعة في انتظاري إلا أنني وجدت رسالة من والدتي باسم كيكي يقول فيها انهم الآن مع العذراء مريم  وانهم سيستمرون في رعايتي.

وهكذا ابتدأ درب الصليب….

كان الألم لا يُطاق. أنا كنت أعشق الحياة وأحب أن أعيش كلّ دقيقة منها بكل جوارحي إلا أنني تمنّيت فجأة الموت…شعرت بأن الحياة تخرج مني وانا في الـ٢٧ من عمري. تمنّيت لو كان عمري ٨٠ لأنطفئ والحق بهم.”

كيف أصبحت علاقتك باللّه بعد هذه الحادثة؟

أتذكر انني قلت لوالدتي: “لا أريد أن أكون قريبة منه بعد الآن فماذا فعل بعد ان عملت جاهدة كلّ حياتي لإرضائه؟” فأجابتني قائلة: “افعلي ما تشائين إلا انك لن تجدي العزاء إلا من خلاله.”

هل شعرت بأن من رحلوا لا يزالون أحياء؟

تمكنت من اختبار من خلال تجربة الشعور بوجودهم حقيقةً تجربة السماء. شعرت بأن اللّه يحملني بين يدَيه وبالمسيح بالقرب مني. كانت لحظات صاخبة!

ما الذي حصل لكي يتحوّل الألم الى فسحة أمل؟

قلت لنفسي يوماً – وكان هذا التصرف هدية من عند اللّه -: “لا استطيع تحمل المزيد. انتهى الأمر، فلتكن مشيئتك.” وبدأت أتقبل وأشكر اللّه على كلّ الإيجابيّة التي ظهرت حتى وسط الألم وشكرته على كلّ من كان الى جانبي. شكرته على الزوج الذي كان الى جانبي وعلى أولادي. وأجبرت نفسي على عيش الحاضر فكانت معركة حياة يوميّة.

وتجسد الرجاء من خلال خوسي، أليس كذلك؟

في الواقع، توجهت بعد فترة الى الأراضي المقدسة مع عائلتي. لم أكن أرغب بزيارة الموقع والتفكير في آلام يسوع إذ اعتبرت أن آلامي تكفيني. لكنني، حقيقةً، عدت من هذه الرحلة بتغيير كبير إذ عاد قلبي ليدق بعد أن تعرفت على خوسي.

وكيف يعيش المرء الحب بعد ألم بهذا الحجم؟

لن أنسى أبداً زوجي، فهو موجود وعائلته لا تزال عائلتي وهذا سيبقى للأبد. وهذا ما قلته لخوسي فأجابني: “أنا أحبك كما أنت ولو لم يحصل ما حصل، لما كنت أنت وهذا ما أحبه.” هو رجل مؤمن وأنا طلبت من العذراء قائلة: “قودي خطاي لأنني أعيش ظلمةً كاملة ومطبقة.” وهذا ما حصل.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
زواج
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً