أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حادث مروّع جعلها تخسر وهي في السابعة والعشرين زوجها وولدَين…فضّلت الموت وعاشت في ظلمة مطبقة…فغيّر الله بواسطة مريم حياتها!

Archivio personale di Marta Uriol
Archivio personale di Marta Uriol
مشاركة

اسبانيا/أليتيا(aleteia.org/ar) “كانت التجربة صعبة جداً، لم أخسر حياتهم وحسب بل خسرت حياتي أيضاً…”

 

تعرّفت وهي في الثامنة عشر من العمر على كيكي ونشأت بينهما قصة رائعة لكن عندما كانا في قمة سعادتهما بعد أن أنجبا توأم وينتظران مولود جديد، حصل ما لم يكن في الحسبان أبداً. حادثٌ مرّوع!

 

وتقول: “دخلت أنا العناية المركزّة وكافحت هناك مفكرةً بكل المشاريع التي أريد تنفيذها مع عائلتي. خرجت متأثرة جداً لكنني لم أكن أعرف ما ينتظرني. اعتقدت أن الأربعة في انتظاري إلا أنني وجدت رسالة من والدتي باسم كيكي يقول فيها انهم الآن مع العذراء مريم  وانهم سيستمرون في رعايتي.

 

وهكذا ابتدأ درب الصليب….

 

كان الألم لا يُطاق. أنا كنت أعشق الحياة وأحب أن أعيش كلّ دقيقة منها بكل جوارحي إلا أنني تمنّيت فجأة الموت…شعرت بأن الحياة تخرج مني وانا في الـ٢٧ من عمري. تمنّيت لو كان عمري ٨٠ لأنطفئ والحق بهم.”

 

كيف أصبحت علاقتك باللّه بعد هذه الحادثة؟

 

أتذكر انني قلت لوالدتي: “لا أريد أن أكون قريبة منه بعد الآن فماذا فعل بعد ان عملت جاهدة كلّ حياتي لإرضائه؟” فأجابتني قائلة: “افعلي ما تشائين إلا انك لن تجدي العزاء إلا من خلاله.”

 

هل شعرت بأن من رحلوا لا يزالون أحياء؟

تمكنت من اختبار من خلال تجربة الشعور بوجودهم حقيقةً تجربة السماء. شعرت بأن اللّه يحملني بين يدَيه وبالمسيح بالقرب مني. كانت لحظات صاخبة!

 

ما الذي حصل لكي يتحوّل الألم الى فسحة أمل؟

 

قلت لنفسي يوماً – وكان هذا التصرف هدية من عند اللّه -: “لا استطيع تحمل المزيد. انتهى الأمر، فلتكن مشيئتك.” وبدأت أتقبل وأشكر اللّه على كلّ الإيجابيّة التي ظهرت حتى وسط الألم وشكرته على كلّ من كان الى جانبي. شكرته على الزوج الذي كان الى جانبي وعلى أولادي. وأجبرت نفسي على عيش الحاضر فكانت معركة حياة يوميّة.

 

وتجسد الرجاء من خلال خوسي، أليس كذلك؟

في الواقع، توجهت بعد فترة الى الأراضي المقدسة مع عائلتي. لم أكن أرغب بزيارة الموقع والتفكير في آلام يسوع إذ اعتبرت أن آلامي تكفيني. لكنني، حقيقةً، عدت من هذه الرحلة بتغيير كبير إذ عاد قلبي ليدق بعد أن تعرفت على خوسي.

 

وكيف يعيش المرء الحب بعد ألم بهذا الحجم؟

لن أنسى أبداً زوجي، فهو موجود وعائلته لا تزال عائلتي وهذا سيبقى للأبد. وهذا ما قلته لخوسي فأجابني: “أنا أحبك كما أنت ولو لم يحصل ما حصل، لما كنت أنت وهذا ما أحبه.” هو رجل مؤمن وأنا طلبت من العذراء قائلة: “قودي خطاي لأنني أعيش ظلمةً كاملة ومطبقة.” وهذا ما حصل.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
زواج
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً