أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المدير التنفيذي في فايسبوك يتحدّث عن شيطان يؤدي إلى خراب كبير…ما قاله خطير

GOOGLE,HEADQUARTERS
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تحوّلت سيليكون فالي من موقع جغرافي الى رمز يجسد مفهوماً تماماً كهوليود.

 

وعلى الرغم من الانتقادات الكثيرة التي تُوّجه الى غوغل، الشركة التي حوّلت البحث على انترنيت الى امبراطوريّة، لكونها تخضع لحظر الصين الشيوعي وتشوبها قصص الفضائح الجنسيّة إلا ان المزاج العام يُشير الى جوّ ايجابي جداً خاصةً بعد صدور بعض المقالات التي ثمّنت جو الإيمان السائد في سيليكون فالي ونقلت عن بعض المسؤولين دق ناقوص الخطر بشأن تأثير التكنولوجيا علي أولادنا. فقد جاء في مقال للنيويورك تايمز نقلاً عن المدير التنفيذي المساعد في فيسبوك: “أنا أعتقد أن الشيطان يعيش في هواتفنا ويعمل على خراب أولادنا.”

 

لكن البعض لا يرسم هذه الصورة التشاؤميّة، ويعتبر ان هناك أشخاص كثر مؤمنون ويمارسون ايمانهم وهم يعيشون ويعملون في سيليكون فالي. وقال المطران روبير بارون خلال لقاء جمعه السنة الماضي بموظفي فيسبوك في المقر العام للشركة: “لا يسعني إلا ان أرى القوة الروحيّة الرائعة التي تميّز مثل هذا المكان الذي يجمع الناس ببعضها البعض. اعتقد انكم تفسرون ذلك من وجهة نظر علمانيّة إلا أنني اعتبر الأمر روحي فأنتم تجمعون الناس.”

 

وفي الواقع، يعتبر الإنجيليون مثل المطران بارون ان باستطاعة الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي ان تكون صديقة لكن ما قد يُفاجئ البعض هو ان الجلسات التي عقدها في فيسبوك وغوغل أطلقتها منظمات كاثوليكيّة موجودة داخل الشركتَين.

 

ويقول طوني ويبر الذي عمل كمهندس برمجيات لدى غوغل فترة خمس سنوات: “في غوغل، بدأ بعض الموظفون يلتقون حول وجبة غداء بين الفترة والأخرى وبعدها فكروا بشيء، استخدم أحدهم مكبر الصوت… وهكذا كبرت الحركة وأصبحت منظمة أكثر علماً انها حركة غير رسميّة وما من هرميّة وراءها.”

 

وتعرف المجموعة عن نفسها في فيسبوك باسم Catholics@Facebbook والهدف من التجمع العمل بمصداقيّة أي بحسب هويّة الفرد الأساسيّة وبناء الجماعة.

 

وتجمع سيليكون فالي بين المباني التي تجسد الواقع التكنولوجي والعالم المعاصر مثل مقرات شركة آبل والكنائس وأبرزها كنيسة القديس يوسف من كوبرتينو وتمثال سيدة السلام الذي يفتح يداه مستقبلاً المارين بالطريق ١٠١ بمحاذاة كنيسة سيدة السلام.

ويقول الأب براين دينكل، كاهن الرعيّة: “يقول كلّ من يأتي الى هنا – واسمع ذلك كثيراً – أشعر بالسلام عندما آتي الى هنا. يأتي غير الكاثوليك أيضاً، يجلسون في الخارج ويتأملون بتمثال العذراء. كان التمثال أكبر ما قد تراه هنا قبل أن تبدأ سيليكون فالي بالنمو. يعرفنا الجميع على اعتبارنا كنيسة تمثال العذراء الكبير.”

 

ويقول الكاهن ان الناس غالباً ما يتجمعون في الخارج ويرون الناس تدخل الكنيسة فيتحمسون ويدخلون. وأشار الى ان الاعترافات كثيرة وأغلبها لأناس ابتعدوا لسنوات عن الإيمان.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً