أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الصورة صدمت الجميع وأرسلت إلى البابا!!!… صورة معمودية طفل اتخذ الماء المبارك الذي يصبّه الكاهن على رأسه شكل مسبحة

Share

 الأرجنتين/ أليتيا (aleteia.org/ar)  انتشرت مؤخراً على شبكات التواصل الاجتماعي صورةٌ مذهلة لم تخضع لأي تعديلٍ. إنها صورة معمودية طفلٍ نرى فيها أن الماء المبارك الذي يصبّه الكاهن على رأس الطفل يتخذ شكل مسبحة. هذه الصورة التقطتها الأرجنتينية راكيل غاتي التي شاركت في المقابلة العامة مع البابا فرنسيس في الفاتيكان في مطلع شهر يونيو الفائت وسلمته بواسطة الحرس السويسري هذه الصورة ضمن إطارٍ. في حديث إلى ACI Prensa، قالت غاتي: “أعتقد أن الله يريدني أن أستمر في التقاط الصور. تأثرتُ كثيراً عندما رأيتُ الصورة للمرة الأولى. حتى ولو أنني لم أتمكن من تسليمها إلى الأب الأقدس يداً بيد، إلا أنني حصلتُ على مباركته لها واحتفاظه بها”.

نذكر أن المولود الجديد يدعى برنابي وقد تعمّد على يد الأب مارتن أبيرساريو من رعية سيدة المحبة في محافظة توكومان في الأرجنتين. عندما لاحظت المصورة تفاصيل الصورة، أرسلتها إلى والدة الطفل وسألتها عما تراه فيها.

قالت: “لكي لا أُتهم بأنني غير موضوعية، أرسلتُ الصورة إلى والدة الطفل سائلةً إياها عما تراه، فأكدت لي أنها رأت ما رأيته بنفسي”.

 

“بكيتُ متأثرة”

صرّحت إيفلين، والدة برنابي، لوكالة ACI أنها لدى رؤية الصورة للمرة الأولى ظنّت أن “الكاهن يحمل مسبحة في يده”، لكنها استنتجت لاحقاً أن المسبحة تكوّنت بالماء المبارك. وأقرّت أنها “بكت متأثرة” لأن الله أظهر مجدداً أنه حاضرٌ في عائلتها.

روت إيفلين أنها تعاني من مرض في الدم يسمى “متلازمة أضداد الفوسفوليبيد” ويتسم بتكوّن جلطات دمٍ داخل الأوعية الدعوية، ما يصعّب جريان الدم بشكل طبيعي عبر الحبل السري أثناء الحمل. “ظل وضع ابنتي الكبرى غوادالوبي خطيراً خلال الشهرين الأولين […] لكنها تحسنت بفضل الله. ولم نتوقف أبداً عن تلاوة المسبحة في العائلة”.

صورة باركها البابا

أكدت والدة برنابي أن الصورة “شكلت لعائلتها علامة على أن الله مسرور” بهم ويقول لهم بأن يستمروا “في التبشير من خلال المسبحة وهذه القصة”. أضافت: “إن تبريك البابا للصورة وتلقيه إياها يُعتبران معجزة تامة لعائلتنا، وبمثابة ملامسة للسماء بأيدينا. لم نشكّ يوماً في مرافقة الرب والعذراء مريم لنا في كل خطوة نقوم بها”.

هذه هي المرة الثانية التي تحصل فيها حادثة مماثلة مع المصورة راكيل غاتي خلال معمودية. فقبل عامين، تشكلت حمامة بيضاء في الماء، على حد قولها.  أشارت: “أسمي ذلك Deusidência أي صدفاً مع الله. لأن المعنى الروحي هو أنني كنتُ موجودة في اللحظة المناسبة، في المكان الذي كان يجدر بي أن أكون فيه وبالإنارة المناسبة. هناك صدف كثيرة للنجاح في التقاط هذه الصورة…”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
طفل
Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.