لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رعاية الأحفاد تُطيل من عمر الأجداد

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقوم عدد كبير من الأجداد برعاية أحفادهم أقله لبعض الوقت وأظهرت دراسة جديدة ان ذلك مفيد لصحتهم.

وركزت الدراسة التي نشرتها مجلة التطور والسلوك البشري على ٥٠٠ شخص تفوق أعمارهم الـ٧٠ سنة.

وكشفت الدراسة ان شخص مُتقدم في السن يقدم أي نوع من أنواع الرعاية لطفل يكون أقل عرضة للموت في فترة الـ٢٠ سنة القادمة بالمقارنة مع أنداد لا يقومون برعاية أي طفل. إن رعاية الأحفاد تُطيل من عمر الأجداد!

 

وعلى الرغم من عدم شمول الدراسة للأجداد الذين لا يقدمون الرعاية الأوليّة لأحفادهم إلا أن الدكتور رونان فاكتورا، المُشرف على البحث قال:

“هناك رابط بين تقديم هذه الرعاية والحد من الإجهاد. وفي حال كان تقديم هذه الرعاية للأحفاد أو أي طفل آخر كفيل بالحد من الإجهاد، تكون هذه الأنشطة مفيدة للأجداد ولكل من يقدم هذه الرعاية.”

 

ويذكر الأطباء بضرورة المحافظة على النشاط الجسدي مع التقدم في السن وأهميّة البقاء على تفاعل مع المجتمع.

 

وبرهنت الدراسة ان الذين قاموا برعاية الأطفال من بين عينة الـ٥٠٠ شخص عاشوا فترة أطول وذلك بغض النظر عن ما اذا كان الطفل حفيد أم لا.

 

يُبقي الاهتمام بالطفل الفرد نشطاً جسدياً ما يحد من الإجهاد إلا ان الإفراط من ذلك قد يُطيح بهذه الفوائد الصحيّة.

ويقول الدكتور فاكتورا: “من المهم جداً ارساء توازن بين المحافظة على الحركة ومساعدة الآخرين وعدم ارهاق أنفسنا.”

 

ومن الفوائد الأخرى التفاعل الاجتماعي الذي يساعد على المحافظة على صحة العقل.

 

وتجدر الإشارة الى أنه ومن الجهة الأخرى، قضاء الوقت مع الجدَين أمر مفيد للأطفال إذ يعطيهم ثباتاً إضافياً ودعماً نفسياً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.