أليتيا

رعاية الأحفاد تُطيل من عمر الأجداد

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقوم عدد كبير من الأجداد برعاية أحفادهم أقله لبعض الوقت وأظهرت دراسة جديدة ان ذلك مفيد لصحتهم.

وركزت الدراسة التي نشرتها مجلة التطور والسلوك البشري على ٥٠٠ شخص تفوق أعمارهم الـ٧٠ سنة.

وكشفت الدراسة ان شخص مُتقدم في السن يقدم أي نوع من أنواع الرعاية لطفل يكون أقل عرضة للموت في فترة الـ٢٠ سنة القادمة بالمقارنة مع أنداد لا يقومون برعاية أي طفل. إن رعاية الأحفاد تُطيل من عمر الأجداد!

 

وعلى الرغم من عدم شمول الدراسة للأجداد الذين لا يقدمون الرعاية الأوليّة لأحفادهم إلا أن الدكتور رونان فاكتورا، المُشرف على البحث قال:

“هناك رابط بين تقديم هذه الرعاية والحد من الإجهاد. وفي حال كان تقديم هذه الرعاية للأحفاد أو أي طفل آخر كفيل بالحد من الإجهاد، تكون هذه الأنشطة مفيدة للأجداد ولكل من يقدم هذه الرعاية.”

 

ويذكر الأطباء بضرورة المحافظة على النشاط الجسدي مع التقدم في السن وأهميّة البقاء على تفاعل مع المجتمع.

 

وبرهنت الدراسة ان الذين قاموا برعاية الأطفال من بين عينة الـ٥٠٠ شخص عاشوا فترة أطول وذلك بغض النظر عن ما اذا كان الطفل حفيد أم لا.

 

يُبقي الاهتمام بالطفل الفرد نشطاً جسدياً ما يحد من الإجهاد إلا ان الإفراط من ذلك قد يُطيح بهذه الفوائد الصحيّة.

ويقول الدكتور فاكتورا: “من المهم جداً ارساء توازن بين المحافظة على الحركة ومساعدة الآخرين وعدم ارهاق أنفسنا.”

 

ومن الفوائد الأخرى التفاعل الاجتماعي الذي يساعد على المحافظة على صحة العقل.

 

وتجدر الإشارة الى أنه ومن الجهة الأخرى، قضاء الوقت مع الجدَين أمر مفيد للأطفال إذ يعطيهم ثباتاً إضافياً ودعماً نفسياً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً