Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
قصص ملهمة

رسالة مؤثّرة من شابة خسرت والدتها بطريقة مفاجئة...ما حصل قد يحصل معكم

RAGAZZA, QUADERNO, SCRIVERE

Hannah Olinger | Unsplash

ريتا الخوري - أليتيا - تم النشر في 07/11/18

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)لا شيء يشبه ابتسامة الأم وحضنها الدافئ الذي يشعرك بالأمان. إلّا أن هذا الأمان يتحوّل غالباً إلى شعور بالألم عند خسارة الأم.

إريكا ألين بادين فقدت والدتها منذ أكثر من عام ونصف وإليكم كيف تعاملت مع خسارتها الكبيرة.

في منشور مؤثّر على صفحة وسائل الإعلام الاجتماعية “Love What Matters”  وصفت إريكا ما حدث في اليوم الذي فقدت فيه أمها.

كان ذلك في 23 من نيسان/ أبريل من العام 2017 وكنت مستلقية في السرير في تمام الساعة العاشرة صباحًا يوم الأحد.

“كنت أخطط للذهاب لرؤية أمي التي كانت تعيش على بعد 7 دقائق في منزل مع أبي وأخي. كانت قد خضعت مؤخرًا لعملية جراحية في البطن وكانت تستريح. ذلك الصباح قلت لزوجي أنا ذاهبة لرؤية أمي فهي “ترغب بقضاء الوقت معي مثل كل يوم.

قلت تلك العبارة بنوع من الاستخفاف والتذمّر.

لم أقصد ذلك وقد تهورت بقول ما تقدّم. كنت أحب قضاء الوقت مع أمي.

لم أكن أتوقع أن تكون هذه العبارة هي الأخيرة التي سأقولها قبل أن أتلقى مكالمة هاتفية لم تغير حياتي فحسب بل كسرت قلبي. اتصل بي أخي باكيًا وكان صوته يتقطّع:”لقد تعرّضت أمي لنوبة قلبية ولا أعرف ماذا أفعل”.

سارعت إريكا إلى الطلب من شقيقها الاتصال بالاسعاف.

بعد نحو ساعة من الاتصال الهاتفي توفيت أمي وتركت عائلتي في صدمة عميقة. يصادف يوم 23 من تشرين الأول/ أكتوبر مرور سنة ونصف السنة دون التحدث إلى أمي ولمسها والضحك والرقص الذهاب لمشاهدة فيلم معًا.

في سن السادسة والعشرين كان علي أن أنظر إلى جميع أشقائي الثلاثة في أعينهم في أوقات مختلفة لاخبارهم بأن والدتنا قد فارقت الحياة.

كان أخي الشخص الذي ذهب إلى المنزل ونظّف السجادة حيث توفيت أمي… كان عمره 19 عامًا في ذلك الوقت”.

إريكا وبرغم حزنها الشديد استخدمت يأسها كقوة لتطور نفسها كامرأة.

“منذ رحيلها انضممت إلى الكنيسة. خططت لحفل تخرج أختي الأصغر. لقد تحدثت في جنازة جدي الذي تم الصلاة على روحه في المكان نفسه الذي ودعنا فيه أمي.

أحرص على الاتصال بوالدي في أوقات مختلفة من اليوم تمامًا كما كانت تفعل والدتي.

الأشهر التي تلت وفاتها كانت الأصعب في حياتي. ذات ليلة حلمت بها. في ذلك الحلم عانقتني  حيث استطعت أن أشم رائحة عطرها. كان هذا قبل نحو سنة. في الحلم أتيحت لي الفرصة لأخبرها بأنني كنت أحبها كثيرًا وأحب قضاء الوقت معها.

لا يهم كم يكون عمرك عندما تخسر أحد الوالدين. قد يحدث الموت بطريقة سلمية وهادئة وقد يكون مفاجئًا وفي الحالتين الأمر سيكون صادمًا ويشكل فراغًا كبيرًا في حياتك.

لذا أنصحكم جميعًا بالاتصال بأمهاتكم وآبائكم وأخواتكم. تناولوا وجبة الغذاء معهم. توجّهوا إلى الله كثيرًا وابكوا عندما تشعرون بالحاجة إلى القيام بذلك.  والأهم من ذلك كله فكروا في كلام أمهاتكم عندما يقلن لكم: “أحبكم يا أعزائي”.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً