أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل يتذكر الطفل انه كان في رحم امه؟

FAMILY
Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)هل تساءلتي يوماً ان كان طفلك يتذكر شيء من الفترة التي أمضاها في الرحم؟

يتذكر، من بين جملة أمور، صوت دقة قلب والدته. فقد تركت أمهات أطفالهن وحدهم في غرفة، ضمن اطار تجربة، فشعر الأطفال بعدم الارتياح والخوف. بعدها، سمعوا، من خلال مكبرات الصوت، دقات قلب أمهاتهم – كانت الأمهات في الغرفة المجاورة – وسرعان ما شعر كلّ منهم بالراحة وابتسم.

يؤكد ذلك على شيء غالباً ما لا نفكر به: يلعب الوقت الذي يمضيه الطفل في رحم أمّه دوراً أساسياً في العلاقة التي تجمع الطفل بأمه وتعلقِه بها.

فبالنسبة للطفل، هذا الصوت فريد من نوعه والأمر لا يتعلق بدقات القلب وحسب بل برائحتها وحركاتها فكل هذه الأمور تجمع الأم بطفلها.

فوجهها هو أوّل وجه يراه وصوتها أوّل صوت يسمعه ولمستها أوّل لمسة يشعر بها. حتّى عندما نكبر، يبقى صوت الوالدة ورائحتها مصدر طمائنينة في أصعب الأوقات.

ويتطوّر ذلك منذ الأشهر الأولى في بطن الأم مروراً بسنوات الحياة الأولى ليدوم مدى الحياة. لا أهميّة إن كانت الأم تعمل أم لا أو إن كانت تُرضع أم لا: ينمو الرابط من خلال الوقت الذي تمضيه الأم مع طفلها وما تتشاركه معه من لمسات ونظرات. إن الرابط مهم جداً إذ يُصبح مرجع الطفل الأساسي لمعرفة الحقيقة. يعطي هذا الرابط الطفل الثقة لينمو والأمان ليكتشف العالم الخارجي.

فأيها الأمهات، لا تُشككن يوماً بهذا الرابط الذي يجمعكن بأولادكن. فمهما كانت الأم بعيدة، دائماً هناك ما يجمعها بطفلها وهو أمر أقوى منها. وحتى ولو شعرت الأم ان طفلها لم يعد بحاجة اليها لأنه كبر، إلا أنه عليها أن تتذكر ان قلبها كان الصوت الأوّل الذي سمعه وانه أصبح ما هو عليه اليوم بفضلها.

وأيها الأطفال، اهتموا بهذا الرابط. إن كانت أمكم لا تزال على قيد الحياة، احرصوا على شكرها على كلّ ما قامت به من أجلكم واشكروها بشكل خاص على الحب الذي اغدقته وهي تسهر وتربي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.