أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

طيّار مسيحي يسمع صوت الله قبل حدوث الكارثة ويخبر عن رعب ما رآه من الجو

مشاركة
في 28 سبتمبر 2018، ضرب زلزال بلغت قوته 7.5 مدينة بالو الإندونيسية، مودياً بحياة المئات وملحقاً أضراراً جسيمة بالمنطقة. ولكن، وسط هذه المحنة، شهد طيّار على معجزة أنقذت أرواح الركاب المسافرين على متن طائرته عندما سمع صوت الله.

كشف الطيار ريكوسيتا مافيلا من طيران باتيك سبب إقلاع طائرته قبل ثلاث دقائق من موعد رحلتها من مطار بالو. وبحسب ما أوضحه لجماعة كنسية في جاكرتا، لم يكن يشعر بالراحة طوال ذلك اليوم. كان منزعجاً جداً لدرجة أنه كان يرنم تراتيل دينية طوال الرحلة الجوية من أوجونغ باندانغ إلى بالو. كما وأن مساعده المسلم قال له ممازحاً أنه يستطيع أن يسجل أسطوانة من الترانيم الدينية.

في ذلك النهار، أراد الطيار أن يسبح الله قدر الإمكان. لدى الوصول فوق مطار بالو، سمع صوتاً في قلبه يقول له أن يدور مجدداً قبل الهبوط. فالمطار محاط بسلسلتي جبال، وينبغي على الطيارين توخي الحذر قبل الهبوط. لهذا السبب، تذكر الآية الرابعة من المزمور 23: “إني ولو سلكتُ في وادي ظلال الموت، لا أخاف سوءاً لأنك معي، عصاك وعكازك هما يعزّيانني”.

لحسن الحظ، حطت الطائرة بأمان في مطار بالو، لكنه كان يشعر بضرورة الاستعجال. لذلك، اصطحب الطاقم للاستراحة لمدة عشرين دقيقة والانطلاق مجدداً إلى أوجونغ باندانغ. أحسّ بأن الوضع طارئ حتى أنه طلب المغادرة قبل ثلاث دقائق من الموعد المحدد.

بعد أن أعطاه أنطونيوس غوناوان أغونغ (الذي توفي مع الأسف) من برج المراقبة الإذن بالإقلاع باكراً، ضبط السرعة واعترف أنه خرق إجراءات الطيران وأدى دور مساعد الطيار فقط بهدف زيادة السرعة عند الإقلاع.

تساءل عن سبب فعله ذلك. وبدا مساعده خائفاً لأن الطائرة كانت تتمايل يميناً ويساراً. في تلك اللحظة تحديداً، ضرب زلزال منطقة بالو، وكان الطيار ومساعده يجهلان ذلك.

حاول الطيار التواصل مع برج المراقبة بعد دقائق، لكنه لم يلقَ جواباً. أصيب بصدمةٍ عندما رأى ظاهرة غريبة. كانت مياه البحر على الساحل تشكل فجوة كبيرة، وكان يمكن رؤية قاع البحر!

لدى وصول الطائرة إلى أوجونغ باندانغ، سمع الطيار الخبر الذي يفيد بأن تسونامي ضرب بالو. أكثر من ذلك، توفي المسؤول في برج المراقبة الذي تحدث إليه بُعيد تأكده من إقلاع آخر طائرة بأمان قبل وقوع الزلزال.

هنا، شدد مافيلا على ضرورة الانتباه إلى صوت الله. ووفقاً لشهادته، لو لم تُقلع طائرته في وقت أبكر بثلاث دقائق، ما كان سيقدر أن ينقذ حياة 140 راكباً لأن الاسفلت على المهبط كان يتحرك صعوداً ونزولاً.

اختتم الطيار شهادته بعِبرةٍ أساسية قائلاً أنه ينبغي علينا مهما حصل أن نكون هادئين ونتجنب الذعر لكي نسمع بوضوح تعليمات الله الموجهة لنا بواسطة الروح القدس.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً