أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من أسبوع تقديس البيعة في ٦ تشرين الثاني ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء من أسبوع تقديس البيعة

 

قالَ الرَبُّ يَسوع: “يا أَبتِ، أَنَا مِنْ أَجْلِهِم أَسْأَل. لا أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ العَالَم، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذينَ وَهَبْتَهُم لي، لأَنَّهُم لَكَ. وكُلُّ مَا هُوَ لي، هُوَ لَكَ، ومَا هُوَ لَكَ، هُوَ لي، ولَقَدْ مُجِّدْتُ فِيهِم. أَنَا لَسْتُ بَعْدُ في العَالَم، وهُم لا يَزَالُونَ في العَالَم، وأَنَا آتِي إِلَيْك. يَا أَبَتِ القُدُّوس، إِحْفَظْهُم بِٱسْمِكَ الَّذي وَهَبْتَهُ لي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ وَاحِد. لَمَّا كُنْتُ مَعَهُم كُنْتُ أَحْفَظُهُم بِٱسْمِكَ الَّذي وَهَبْتَهُ لي. سَهِرْتُ عَلَيْهِم فَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُم سِوَى ٱبْنِ الهَلاك، لِيَتِمَّ الكِتَاب. أَمَّا الآنَ فَإِنِّي آتِي إِلَيْك. وأَتَكَلَّمُ بِهذَا وأَنَا في العَالَم، لِيَكُونَ فَرَحِي مُكْتَمِلاً فِيهِم”.

 

 

قراءات النّهار: عبرانيّين ١٠:  ١٩-٢٥ / يوحنّا ١٧ : ٩-١٣

 

 

التأمّل:

 

من أصعب المواقف في الحياة الكهنوتيّة أن ترافق إنساناً وترشده وتساعده على تمييز السبل التي يجدر به سلوكها من التي عليه تجنّبها ولكنّه يقرّر المضيّ في اتّجاهاتٍ مغايرة ومناقضة!

يوضح لنا إنجيل اليوم أنّ الخلاص لا يمكن أن يُفرضَ فرضاً على من لا يرغب به وهو ما نستنتجه من قول الرب: “سَهِرْتُ عَلَيْهِم فَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُم سِوَى ٱبْنِ الهَلاك”!

قلب الإنسان لا يميّز أحياناً ما بين صوت الله وصوت العالم فيظنّ بأنّ الله يمنعه ممّا يبيحه له العالم!

عندها يقوم بخياراتٍ لا تتلاءم مع دعوته ليكون حقّاً صورة الله ومثاله ولذلك نعي أهميّة صلاة الربّ من أجلنا: “إِحْفَظْهُم بِٱسْمِكَ الَّذي وَهَبْتَهُ لي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ وَاحِد”!

يصلّي الربّ من أجلنا تاركاً لنا أن نقرّر بحريّة اعتباره الأوّل في حياتنا!

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ تشرين الثاني ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/3gEwHxnSb8j

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً