أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأحزاب الإسلامية في المغرب العربي تستعد لغزو إسبانيا…ما يخطّط له خطير

BLASPHEMY
مشاركة

تونس/ أليتيا (aleteia.org/ar) دعت كلا من احزاب النهضة التونسي والعدالة والتنمية والعدل والاحسان المغربيان منتصف يوليو الماضي أنصارها في اسبانيا الى الانخراط في العمل السياسي والحزبي والاندماج داخل الاحزاب الاسبانية بمختلف توجهاتها الايدولوجية، تمهيدا للتقدم لخوض الانتخابات والترشح فيما بعد لتولي المناصب القيادية داخل مؤسسات واجهزة الدولة الاسبانية خلال السنوات القادمة.

 

وتوجهت الهيئات المذكورة بمخاطبة جميع أنصارها من الشباب الاسباني المسلم، من مختلف الأصول خاصة الطلبة الذين يدرسون في الجامعات الاسبانية، وذوي المؤهلات العليا التي تمكنهم مستقبلا من اختراق مراكز صناعة القرار والتوغل في المناصب السياسية العليا.

 

وجاءت تلك الخطوة بعد أن عقد الاتحاد الإسباني للمنظمات والجماعات الدينية الإسلامية باسبانيا، وهو الكيان المؤلَّف من أكثر من 200 منظمة وجمعية، العديد من الاجتماعات غير المعلن عنها للاعلام والصحافة، والتي طرح خلالها فكرة إنشاء حزب إسلامي في اسبانيا، يسعى لضم اكبر قدر ممكن من الشباب المسلم في كافة قطاعات اسبانيا، وأن يخضع لإرشاد جماعة العدل والإحسان، وهي سلسلة الاجتماعات التي كان أخرها بشهر يونيو الماضي، وجميعها كانت تهدف لاختراق مناصب ومؤسسات الدولة الاسبانية.

 

وان كان معلوم للجميع أن حزب النهضة التونسي والعدالة والتنمية المغربي يندرجا تحت لواء جماعة الاخوان المسلمون، ومعروفين للرأي العام بحكم ان حزب النهضة بقيادة شيخه راشد الغنوشي تولى رئاسة الحكومة التونسية من قبل، ومؤخرا جاؤوا في مقدمة انتخابات البرلمان، وحزب العدالة والتنمية يعلمه الرأي العام العربي جيدا بحكم انه الحزب الحاكم في المغرب منذ سنوات طويلة، فثالث تلك الاحزاب الذي قد تكون أذن المواطن العربي لم تسمع عنه كثيرا هو حزب العدل والإحسان الذي يعد أحد أكبر التنظيمات الإسلامية بالمغرب، بعد ان أسس على يد عبد السلام ياسين، وتولى منصب مرشدها العام حتى وفاته سنة 2012، ثم خلفه محمد عبادي في 24 ديسمبر 2012 بلقب الأمين العام، بعد ان تقرر الاحتفاظ بلقب المرشد العام لمؤسس الجماعة عبد السلام ياسين.

 

وتختلف جماعة العدل والاحسان عن الحركات السلفية ببعدها الصوفي، وتتميز عن الطرق الصوفية بنهجها السياسي المعارض، واتخذت منذ نشأتها أسماء متعددة من أسرة الجماعة، إلى جمعية الجماعة، ثم الجماعة الخيرية، لتعرف ابتداء من سنة 1987 بأسم “العدل والإحسان” وهو شعارها الذي أخذته من الآية القرآنية: “إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون”.

 

والان يا أحبائي ونحن ننظر لخريطة اوروبا وما تحمله لندن من ثقل اخواني هائل، فلندن وحدها فيها مئات المطلوبين امنيا من السلطات المصرية، وهم عناصرمنتمية لجماعة الاخوان الارهابية، بجانب روما التي تحتضن بعض رؤوس جماعات الاخوان الليبية، وبالامس الاسلاميون في بلجيكا يذهبون لما هو ابعد من ما كانوا يخططون له سابقا، بعد سعي الحزب الاسلامي فى بلجيكا (مقر الاتحاد الاوروبي) أحد متصدري الساحة السياسية البلجيكية، لترشيح مندوبين عنه في انتخابات هيئات السلطة المحلية التي حصلت أكتوبر القادم، بعد ان قرر الحزب ترشيح أعضائه على 28 بلدية في بلجيكا.

 

واليوم فى اسبانيا يتخذون قرارا عليه العديد من علامات الاستفهام في توقيته، خاصة وان للعلاقة بين المملكة المغربية وجارتها الشمالية المملكة الاسبانية علاقة حساسة ورقيقة جدا، لا تتحمل أي أحداث ثقيلة، فى ظل تورط عشرات المغاربة في تنفيذ اعمال ارهابية باسبانيا بالاعوام الثلاث الاخيرة، ولا ننسى كم المشادات بين مدريد والرباط بأخر عامين، حتى أنه تم احتجاز زورق العاهل المغربي بالمياة الاقليمية الاسبانية لساعات.

 

فبعد كل ما سبق من الدول الاوروبية التي تشهد حراك اسلامي اخواني، بجانب ما تشهده باقي العواصم الاوروبية من عمليات اقتصادية مريبة كغسيل الاموال وغيرها بعد أن أنتقلت كل رؤوس الاموال الاخوانية من مصر والسعودية وغيرهم من الدول العربية الى اوروبا، أدعوكم أن تتأملو كيف سيكون شكل القارة العجوز المهددة في هويتها، والتي تتغير كل يوم ملامح ولون بشرتهان بحكم الكم الهائل من الهجرة الغير شرعية التى تصل لسواحل جنوب اوروبا.

 

والسؤال الاخطر كيف سيكون شكل الاسلام فى اوروبا؟، في ظل غزو الاسلامييين المهاجرين للقارة العجوز من الشرق الاوسط وافريقيا سواء لاسباب الحروب او التضييق الامني على انشطتهم الارهابية ببلادنا، فى ترصيص صفوفهم وتنظيمها لبدء التحرك الجماعي، فى ظل تأثر مسلمي اوروبا الذين ولدوا وعاشوا في المجتمع الاوروبي المتحضر بالفكر الداعشي (حسب تقارير تلك الدول)، حتى رأينا قيادات لداعش في سوريا والعراق من اصول وجنسيات اوروبية.

 

وما السر فى ذلك التوقيت الذى قرر فيه اخوان المغرب العربي اختراقهم للمجتمع الاسباني ومؤسساته علنا، وهل لرحيل رئيس الوزراء الاسبق ماريانو راخوي وقدوم بيدرو سانشيز الملحد (الذي رفض تأدية اليمين على كتاب الإنجيل، مطالبا بإبعاد أي صلبان خلال مراسم التنصيب) خلفا له بعد تدخل من نادي بيلدربيرج، الذي كانت اولى انذارته لراخوي بالرحيل فى 2012، هو سبب فتح شهيتهم للتوغل فى الساحة السياسية لأعرق ممالك اوروبا؟ ام ماذا؟

 

فادي عيد باحث و محلل سياسي في شؤون الشرق الاوسط

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً