أليتيا

بعد أن وصفوه بـ’نفايات طبية’.. أم تردّ على الأطباء بالصور!

مشاركة
 

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) نشرت أم “شجاعة” مجموعة من الصور لجنينها الذي توفي وعمره لا يتجاوز 14 أسبوعا، لإثبات أنه “طفل حقيقي”، بعد أن حثها الأطباء على الإجهاض وقالوا إن ما في بطنها أصبح “نفايات طبية”.

 

ووفق ما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن شاران ساثرلاند (40 عاما) التقطت عددا من الصور الصادمة للجنين (3 أشهر ونصف) بعد إجهاضه، وهو في طور النمو.

وبلغ طول الجنين 10 سنتمترات ووزنه 26 غراما فقط. ويمكن، من خلال الصور، رؤية وجهه الكامل ويديه وقدميه.

وتم حفظ الجنين لمدة أسبوع في الثلاجة، قبل دفنه تحت شجيرة تتواجد في البيت.

ولا يمكن، في بعض الولايات الأميركية، تصنيف الأطفال بشكل قانوني كـ”رضيع” حتى يبلغ من العمر 20 أسبوعا (5 أشهر).

وهذا يعني أن الأطباء تخلصوا من الطفل لأنهم اعتبروه “نفاية طبية”، على حد وصفهم، إلا أن عاطفة الأمومة لدى شاران رفضت ذلك التعبير ودفعتها إلى التقاط صور جنينها المتوفى.

وعلى الرغم من “الكارثة”، تقول شاران إنها “ممتنة” لأنها حصلت على فرصة لرؤية طفلها قبل توديعه.

وأوضحت الأم، المنحدرة من ولاية ميزوري، أنها لم تصدق في البداية فقدان جنينها، مضيفة “كل شيء كان على ما يرام، لمست أذنيه ولسانه وشفتيه.. لا أعرف ماذا حصل”.

وحث الأطباء شاران على إجهاض طفلها، بعد أن أظهرت عملية التصوير بالموجات فوق الصوتية أن قلبه توقف عن النبض.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً